7.وقبلوا عهدة بعض الأعمال لشركات - لا لأشخاصٍ - ، وما يجري من تنظيف الحرمين
وخدمتهما الآن هو بهذا الاسلوب .
8.وقبلوا التنظيمات الدستورية والمؤسساتية ، مما لم يسبق العمل بها في عهدٍ من العهود .
9.وقبلوا الدراسة بالكليات والجامعات ، ومنح الشهادات .
ولو شئنا الإستيعاب لندَّ ما نريد حصره عن الحصر .
لقد قبل المسلمون الجديد من التنظيمات ، والحادث من الأمور بهيئتها التي وردتهم بها ! ، فوالحالة هذه .. ألا يحق لنا قبول ما لم يرد النص به ، ولم يجر به التعامل ، على أنه معاملة جديدةٍ نأخذها برمتها ، ونضيفها إلى جملة المعاملات المتوارثة المعروفة ، من .. بيع ، وإجارة .. الخ ، فنقبل:
1.المعاملات المصرفية بأسمائها - مثلًا - على أنَّها عقودٌ جديدة ، لا تشبه: الوديعة ، ولا
القرض ، ولا .. ولا ، بل هي معاملات وردتنا بهذه الصورة . نعم .. إذا كانت مشوبة
بالحرمة حررناها منها ، أو كانت برمتها حرامًا ، لكن إن لم يكن الأمر كذلك .. فلم نحاول
أن نجد لها شبهًا من المعاملات القديمة ؟! .
2.ونقبل التعاقد بالوسائل الحديثة .. من: فاكس ، وإيميل ، وتلكس ، وبرقيات ، وتلفون ؟ .
3.ونقبل [ عقود الاذعان ] التي ينعدم فيها الرضا من أحد الطرفين ، وما بقي له فيها إلاَّ
الاختيار بين التعاقد وعدمه ، كالسفر بوسائط النقل الحديثة ، والاشتراك بالهاتف ،
والأنترنيت نفسه .. الخ ! .
فأين المجلس ؟ ، وأين الرضا التام المعبِّر عن الإرادة ؟ ، مع تعاملنا جميعًا بكلِّ ذلك من
غير استثناء !! .. وإلاَّ شقَّت الحياة وعسرت ، بل قد تصل إلى الاستحالة عند قيام الحاجة ،
فإذا أجيزت تلك لأيِّ اعتبار ، فليجز التعامل بـ [ الانترنيت ] لكثيرٍ من ا لاعتبارات !! .
4.ونقبل [ عقود التوريد ] ، وحقيقتها بيعٌ للمعدوم وقت التعاقد ! .. و .. و .. .