الإنترنيت: وسيلة حديثة تساعد على الاتصال بين الأفراد والهيئات عبر الدول ، بشبكة اتصالات مع جميع المشتركين بهذه الشبكة ، وقد يكون الاتصال بالكتابة ، أو بالصوت ، أو بهما .
وقد يستعمل [ الإنترنيت ] لمجرد الوقوف على المعلومات التي يعرضها أصحابها - أفرادًا وهيئاتٍ - ، واقتنائها في حالة الرغبة بذلك ، بمقابل أو بدونه - بحسب رغبة القائم بعرض معلوماته - .
ويوفر [ الإنترنيت ] فرصة التحدث المباشر بين أكثر من واحد - بالصوت وبالصورة - ، وكأنهم في مكان واحد .
ثانيًا
احتمالات التعاقد بـ [ الإنترنيت ]
وتتنوع الاحتمالات في التعاقد إلى الآتي:
الاحتمال الأول / أن يعرض أحدهم عرضًا على الشبكة ، هو بمثابة [ الإيجاب ] الذي ينتظر قبولًا .
الاحتمال الثاني / مؤتمر [ الإنترنيت ] ، بحيث يرى ويسمع كلُّ مشارك في هذا المؤتمر ، ما يقوله الآخرون .
الاحتمال الثالث / أن يعلن أحدهم عن بضاعته ، ويطلب الاتصال به عند الرغبة في الحصول على المعروض أو بعضه .
ويجب ملاحظة ما يأتي بدقة:
أ. أن البحث يجري بغض النظر عن إمكان إثبات الواقعة .. فالاثبات مرحلة لاحقة للواقعة ، ولا يمنع عدم القدرة على الاثبات ، من القول بترتب الحقوق لهذا أو ذاك ، فإن تعذر الإثبات فذلك لا يمنع من ثبوت الحقِّ عند الله عزَّ وجلَّ ، وترتب المسؤولية الأخروية ، وإمكان إيصال الحقِّ في حالة الإقرار .
ب. وأن البحث يجري بغض النظر عن إمكان استحصال الحق من عدمه ، فتلك مسألة لاحقة لثبوت الحق .
ج. وأن لا نتجاوز الأوضاع القانونية السائدة ، والتنظيمات المتواضع عليها في هذه الاستعمالات ، مما يعدُّ [ حقيقة عرفية ] .
ونبحث كلَّ احتمالٍ على حدةٍ:
الاحتمال الأول
للتعاقد بـ [ الإنترنيت ]
هو عرض أحدهم - فردًا أو جهة - عرضًا لبضاعة ، مع بيان الأسعار ، مع المواصفات الأخرى .. مثل: ميناء التسليم ، ومواصفات التغليف ، ونفقات الشحن .. الخ .