الصفحة 1 من 4

وهو الرابطة العظمى التي حث عليها الإسلام ورغب الأمة فيها . قال جل شأنه: ( وتعاونوا على البر والتقوى، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) [المائدة: 2] . وفي الحديث:"المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ، ولا يسلمه". (("ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرَّج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة ) )" (1) . وقال علية الصلاة والسلام (2) : (( من نَفَّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة . ) ) (( ومن يَسَّر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة . ) ) (( ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". ) )"

وغيرها من صريح الأدِلة التي تدل دلالة نصية على استحباب التعاون والتكافل بين المجتمعات كل حسب استطاعته وقدرته. إلا أن أقوامًا رغبوا عن ذلك المندوب فعاشوا انطوائيين لا يهمهم إلا نفوسهم وشهواتهم وكأنهم يعيشون خارج إطار المجتمع الإسلامي أمواتًا غير أحياء بسبب بعدهم وانعزالهم عن هذا المضمار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت