فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 137 من 140

وأول من اشتغل بالميكانيكا في الإسلام بنو موسى، وهم محمد وأحمد والحسن وذاع صيتهم في ذلك ولهم في هذا الفن من الكتب كتاب (الحيل) لأحمد بن موسى وكتاب (القرسطون) بمعنى القبان، وهناك في علم الميكانيكا أيضًا كتبًا ابن الرزاز الجزري في معرفة الحيل الهندسية وقد ترجم إلى الإنكليزية.

4ـ علم الأحجار والمعادن:

وقد عرف المسلمون أنواع المعادن وضروب الأحجار الكريمة والجواهر، حتى قال في كتاب مدينة العلوم (المعادن سبعمائه معدن) .

وقد عرّف علم المعادن بأنه: علم يتعرف منه أحوال الفلزّات من طبائعها وألوانها وكيفية تولدها في المعادن، وكيفية استخراجها واستخلاصها عن الأجزاءِ الأرضية، وتفاوتُ طبائعها وأوزانها.

ومن الكتب التي سطرها المسلمون في ذلك: كتاب (الجواهر والأشباه) . ورسالة في (أنواع الجواهر الثمينة) وغيرها ورسالة في (أنواع الحجارة) وكلها للفيلسوف الكندي. وكتاب (الجواهر والخواص ، وعلل المعادن) وهما لمحمد بن زكريا الرازي. و (الجماهر في معرفة الجواهر) لأبي الريحان البيروني، وقد أهدى البيروني كتابه إلى هذا السلطان الفزنوي، مورود وكتاب (منافع الأحجار) لعطارد بن محمد و (عرايس الجواهر وأطايب النفائس) لعبد الله بن علي الكاشاني و (رسائل مختلفة) لجابر بن حيان، و (ازدهار الأفكار في جواهر الأحجار) للتيفاشي.

ويقول صديق حسن: ولا أنفع ولا أجمع من تأليف الطوسي.

5ـ علم الطب والبصريات:

وقد أضاف المسلمون إلى الطب اليوناني الذي ورثوه عنهم إضافات مهمة جدًا من نواح عديدة، في الوقت الذي كانت فيه أوروبا وطبّها الكَنَسِيّ في حالة يرثى لها وتثير الشفقة.

ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بالتداوي وحض على الأخذ بأسباب العلاج، بل وأثر عنه الكثير مما يتعلق بالطب الوقائي أو العلاج بالنباتات ونحو ذلك. فقد نشط المسلمون في علم الطب وكانت لنظرياتهم وتجاربهم آثار كبيرة تعتبر فتوحًا حديدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت