الفن الرابع من فنون الإنشاء فن الوصف: وهو بيان الأمر باستيعاب أحواله وصفاته وما يلابسه. ويشترط فيه أن يكون حقيقيًا لا مبالغة فيه، وأن يكون الكلام فيه ذا طلاوة ورَوْنَق.
ولايتسع المقام لسرد أمثلة للوصف الذي برع فيه الأدب العربي، فقد وصف كل شيء تقريبًا، مما تراه العين، أو يحس به الخاطر، أو يتصوره العقل، وصفًا مبدعا.
وصف الجاحظ الحسد فقال: الحسد عقيد الكفر، وحليف الباطل، وضد الحق، منه تتولد العداوة، وهو سبب كل قطعية، ومفرق كل جماعة، وقاطع كل رحم من الأقرباء، ومحدثُُ للتفرق بين القرناء، وملقّح للشر بين الحلفاء.
5 ـ فن المقامة:
الفن الخامس من فنون الأدب فن المقامة: وهي عبارة عن كتابة مسجوعة حسنة التأليف، تتضمن نكته أدبية، تدور على رواية لطيفة مختلقة تنسب إلى بعض الرواة...
وقد راجت سوقها بين الأدباء في القرون التي تلت عصر مخترعها بديع الزمان الهمذاني المتوفى عام 398هـ حيث كان أول من فتح بابها، وسلك طريقها، واشتهر من بعده الحريري بمقاماته وتابعه كثيرون آخرون.
وغالبًا ما تنسب المقامة إلى مكانها الذي يزعم أنها حدثت فيه، فيقال المقامة الحلبية والمقامة الاسكندرانية وهكذا.
6 ـ فن الرواية:
الفن السادس من فنون الأدب الرواية: وقد عرف الرواية بعضهم بقوله:وهي ذكر قول أو فعل حدثا، أو أمكن حدوثهما.
وخواصها: الإيضاح والإيجاز والإمكان والتلطف.
ولها ثلاثة أجزاء: صدرها وعقدتها وختامها.
وأمثلتها كثيرة منها: رواية ليلى الأخيلية مع الحجاج، ورواية بنات الشاعر المقتول ،ورواية المرأة المتكلمة بالقرآن، وغير هذا وذلك.
7 ـ فن تاريخ الأدب العربي:
الفن السابع من فنون الأدب ما يتعلق بتاريخ أدب اللغة العربية. وهو فن يتناول تاريخ الأمة العربية، ابتداء من العرب البائدة إلى العاربة إلى المستعربة إلى المحدثين، كما يتناول تاريخ لغتهم وحياتهم الاجتماعية وأخلاقهم وغير ذلك.
أشهر كتب الأدب: