الصفحة 12 من 12

وَالْكَذِبُ الْمُخْتَلَقُ الْمَصْنُوْعُ ... عَلَى النَّبِيْ فَذَلِكَ الْمَوْضُوْعُ [1]

وَقَدْ أَتَتْ كَالْجَوْهَرِ الْمَكْنُوْنِ ... سَمَّيْتُهَا مَنْظُوْمَةَ الْبَيْقُوْنِيْ

فَوْقَ الثَّلاثِيْنَ بِأَرْبَعٍ أَتَتْ ... أَبْيَاتُهَا ثَمَّ بِخَيْرٍ خُتِمَتْ

(1) الموضوع: هو الكلامُ الذي اختلقهُ وافتراهُ واحدٌ من الناسِ ونسبهُ إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، ويُعرفُ بأمورٍ منها: إقرارُ قائلهِ، وركّةُ ألفاظهِ، ومخالفتهُ لصريح القرآنِ، وصريحِ السنّةِ المتواترةِ، وللقواعد العامّةِ ... إلخ.

تمَّ الفراغُ من هذا التعليقِ المتواضع في الثامن من صفر سنة سبع وعشرين وأربعمئة وألف من الهجرة وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا

محمد وعلى آله وصحبه أجمعين كتبه الفقير إلى عفو

ربّه الغني الكريم حمد بن صالح القمرا النابت

المري غفر الله له ولوالديه

ولجميع المسلمين

8/ 3/2006 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت