فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لما استدعى النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا بصير وأبا جندل من العيص إلى المدينة بعد الحديبية وهما صحابيان أمر من اتبعهما من المسلمين ( ومنهم جهنيون وغفاريون وأسلميون ) أن يرجعوا إلى بلادهم وأهليهم [1] .
وروى ابن سعد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لوفد مزينة في السنة الخامسة (( أنتم مهاجرون حيث كنتم فارجعوا إلى أموالكم فرجعوا إلى بلادهم ) ) [2] .
وجاء في مسند الإمام أحمد عن سلمة بن الأكوع الأسلمي: إني سمعت رسول الله يقول: ابدوا يا أسلم فتنسموا الرياح واسكنوا الشعاب فقالوا: إنا نخاف يا رسول الله أن يضرنا ذلك في هجرتنا قال: أنتم مهاجرون حيث كنتم [3] .
(1) البيهقي: دلائل النبوة 4/175 من رواية موسى بن عقبة
(2) الطبقات الكبرى 1/291 ، كما أورد ابن سعد كتابًا ( بدون اسناد ) من النبي - صلى الله عليه وسلم - ، لأسلم ، أنهم مهاجرون حيث كانوا ، المصدر نفسه 1/271 . مسند 27/84
(3) المسند ، تحقيق شعيب الأرناؤط وإبراهيم الزيبق 27/84-85 ( حديث حسن ) .