قوله: (أو كان آخر غسلة زالت النجاسة بها فطاهر)
المستعمل في إزالة نجاسة، على قسمين:
1)إن لاقى عين النجاسة فعلى حالين:
أ. قبل انفصاله عن محل النجاسة، فهذا طهور.
ب. بعد انفصاله عن محل النجاسة، فهذا على قسمين:
1.إن كان قليلًا: فهو نجس.
2.إن كان كثيرًا: فهو باقٍ على طهوريته.
2)إن لم يلاق عين النجاسة فهذا على قسمين:
أ- ما كان في الغسلة الأخيرة (السابعة بعد زوال عين النجاسة) ، فهذا طاهر، وهو المقصود بعبارة المؤلف هنا.
ب- ما كان قبل الغسلة الأخيرة (بعد زوال عين النجاسة) ، فهذا نجس.
قوله: (والنجس ما تغير بنجاسة أو لاقاها وهو يسير، أو انفصل عن محل نجاسة قبل زوالها)
أسباب تنجس الماء (14) :
1-تغيره بملاقاة النجاسة (15) ، سواء كان كثيرًا أم قليلًا.
2-ملاقاته لعين النجاسة ولو لم يتغير، بشرط كونه قليلًا.
3-انفصاله عن محل متنجس ولو لم يلاقِ عين النجاسة، بشرط كونه قليلًا. (16)
وبشكل آخر، فأسباب تنجس الماء أقسام:
1-ما يختص بالقليل، وهو (ملاقاة عين النجاسة) و (الانفصال عن محل متنجس) .
2-ما يشترك فيه القليل والكثير، وهو (التغير بملاقاة النجاسة) . (17)
قوله: (والنجس ما تغير بنجاسة)
قد سبق أن تغير الماء على أقسام:
1-ما لايؤثر فيه، بل يبقى طهورًا.
2-ما يسلبه الطهورية ولا ينجسه، فيصير به (طاهرًا) .
3-ما ينجسه، فيصير به (نجسًا) ، وهو تغيره بمخالطة النجاسة.
قوله: (أو لاقاها وهو يسير)
الماء إذا لاقى النجاسة فله حالتان:
1-إذا كان كثيرًا لم يتنجس [مالم يتغير] .
2-إذا كان قليلًا تنجس [ولو لم يتغير] .
قوله: (أو انفصل عن محل نجاسة قبل زوالها)
المستعمل في إزالة النجاسة، على قسمين:
1-قبل انفصاله عن محل النجاسة، فهذا باقٍ على طهوريته.
2-بعد انفصاله عن محل النجاسة، فهذا على قسمين:
أ ) إن لاقى عين النجاسة فسيأتي الكلام عليه إن شاء الله.
ب ) إن لم يلاق عين النجاسة فهذا على قسمين: