فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 30

قوله: (أو كان آخر غسلة زالت النجاسة بها فطاهر)

المستعمل في إزالة نجاسة، على قسمين:

1)إن لاقى عين النجاسة فعلى حالين:

أ. قبل انفصاله عن محل النجاسة، فهذا طهور.

ب. بعد انفصاله عن محل النجاسة، فهذا على قسمين:

1.إن كان قليلًا: فهو نجس.

2.إن كان كثيرًا: فهو باقٍ على طهوريته.

2)إن لم يلاق عين النجاسة فهذا على قسمين:

أ- ما كان في الغسلة الأخيرة (السابعة بعد زوال عين النجاسة) ، فهذا طاهر، وهو المقصود بعبارة المؤلف هنا.

ب- ما كان قبل الغسلة الأخيرة (بعد زوال عين النجاسة) ، فهذا نجس.

قوله: (والنجس ما تغير بنجاسة أو لاقاها وهو يسير، أو انفصل عن محل نجاسة قبل زوالها)

أسباب تنجس الماء (14) :

1-تغيره بملاقاة النجاسة (15) ، سواء كان كثيرًا أم قليلًا.

2-ملاقاته لعين النجاسة ولو لم يتغير، بشرط كونه قليلًا.

3-انفصاله عن محل متنجس ولو لم يلاقِ عين النجاسة، بشرط كونه قليلًا. (16)

وبشكل آخر، فأسباب تنجس الماء أقسام:

1-ما يختص بالقليل، وهو (ملاقاة عين النجاسة) و (الانفصال عن محل متنجس) .

2-ما يشترك فيه القليل والكثير، وهو (التغير بملاقاة النجاسة) . (17)

قوله: (والنجس ما تغير بنجاسة)

قد سبق أن تغير الماء على أقسام:

1-ما لايؤثر فيه، بل يبقى طهورًا.

2-ما يسلبه الطهورية ولا ينجسه، فيصير به (طاهرًا) .

3-ما ينجسه، فيصير به (نجسًا) ، وهو تغيره بمخالطة النجاسة.

قوله: (أو لاقاها وهو يسير)

الماء إذا لاقى النجاسة فله حالتان:

1-إذا كان كثيرًا لم يتنجس [مالم يتغير] .

2-إذا كان قليلًا تنجس [ولو لم يتغير] .

قوله: (أو انفصل عن محل نجاسة قبل زوالها)

المستعمل في إزالة النجاسة، على قسمين:

1-قبل انفصاله عن محل النجاسة، فهذا باقٍ على طهوريته.

2-بعد انفصاله عن محل النجاسة، فهذا على قسمين:

أ ) إن لاقى عين النجاسة فسيأتي الكلام عليه إن شاء الله.

ب ) إن لم يلاق عين النجاسة فهذا على قسمين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت