فهرس الكتاب
حكم ابن حجر في المجلد الثاني من التحرير ـ ومجموع الذين ترجمهم فيه (2366) راويًا أو أكثر من هذا بقليل ـ على (416) راويًا بكلمة مقبول، فوافقاه على (96) أو (95) راويًا فقط، وحكما بجهالة العين على (163) أو (164) راويًا وبجهالة الحال على (27) راويًا وبكلمة مستور على (11) راويًا وبكلمة ضعيف [أي لا يعتبر به] على خمسة رواة وبكلمة لين الحديث على راويين ورفعا (96) راويًا إلى مرتبة الصدوق وأحد عشر راويًا إلى مرتبة الثقة.
ومن أسباب تساهل ابن حجر في هذه المرتبة أي مرتبة المقبولين أنه بطيء عن تجهيل الراوي، وقلما يحكم بالجهالة على من لم يجد له في تجهيله سلفًا؛ فكثيرًا ما يقول في المجهول من التابعين أو من شيوخ أصحاب السنن أو من ثقات ابن حبان أو العجلي: (مقبول) .
القسم الثاني: تساهله في نقد الأحاديث
ابن حجر يتساهل أحيانًا في تصحيح الأحاديث الحسنة وأحيانًا في تحسين الأحاديث الضعيفة وأحيانًا في تقوية الأحاديث الواهية بكثرة طرقها؛ وهو كثيرًا ما يتسهل ويمرض القول عندما يحكم على الأحاديث الباطلة والموضوعة والشديدة النكارة؛ فيكتفي بنحو كلمة (ضعيف جدًا) ؛ وإليك بعض التفصيل والبيان.