الصفحة 68 من 100

وقال في (مقدمة الفتح) (ص621) في مقدم بن محمد: « وثقه أبو بكر البزار والدارقطني وابن حبان، لكن لما ذكره في (الثقات) قال: (يغرب ويخالف) ، فهذا إن كثر منه حكم على حديثه بالشذوذ » .

وقال في (نتائج الأفكار) (1/59) ـ طبعة بغداد: « لم أقف في موسى على تجريح ولا تعديل، إلا أن ابن حبان ذكره في (الثقات) وقال: يخطئ، وهذا عجيب منه لأن موسى مقل فإذا كان يخطئ مع قلة روايته فكيف يوثق ويصحح حديثه؟ فلعل من صححه أو حسنه تسمح لكون الحديث من فضائل الأعمال » .

وقال المعلمي في (التنكيل) (ص712) : « وقد قدمنا في ترجمة ابن حبان أن توثيقه لمن عرفه من أثبت التوثيق، وقوله (ربما أخطأ) لا ينافي التوثيق، وإنما يظهر أثر ذلك إذا خالف من هو اثبت منه » .

وقال في حاشية (الفوائد المجموعة) للشوكاني (ص416) في راو مجهول ذكره ابن حبان في (الثقات) وقال: (يغرب) : « وإذا كان يغرب مع جهالته وإقلاله فهو تالف » .

وقال فيها (ص485) : « ومن شأن ابن حبان إذا تردد في راو أنه يذكره في (الثقات) ولكنه يغمزه » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت