بالبعيرين مثلًا، أو كما يفعلون الآن الهيئات الشرعية في البنوك بشكل عام البنوك الإسلامية والنوافذ الإسلامية يبيعون ويشترون أن تبيع الدولار..حسين شبكشي: وأحل الله البيع وحرم الربا من هذا المدخل يعني.حمزة السالم: نعم نوعًا ما نعم، فممكن مثلًا تبيع مثلًا أسهم إلى أجل بزيادة السعر أبيع الريال عجب هذا موضوع آخر إحنا لسنا فيه، هل هذا يجوز؟ إذا كانت الأوراق النقدية أموالًا ربوية فهذا لا يجوز وأُقفل الباب تمامًا، إذا لم تكن أموالًا ربوية فإذن تجوز وما عاد احتجنا كثيرًا من الحيل الفقهية في الحياة الشرعية أو كثيرًا من التقصير على المسلمين في موضوع البنوك، الإجماع أن أحكي الآن بأنه لم يقل أحد بأن أوراق البنكوت هذه الدولار والريال أموال ربوية من السلف بجميع المذاهب الأربعة، والظاهرية وسآتي بإقرار وفهم أعضاء من هيئة كبار العلماء في السعودية، وكذلك أما قول شيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ ابن القيم ومن وافقهم من بعض العلماء وضعوا الشروط له، ومن بعد 73 هذه الشروط لم تعد متوفرة، فأستطيع القول الآن أنه بعد عام 73 إنه لا يوجد قول للسلف بأن أوراقنا المالية أوراقنا النقدية هذه أوراق ربوية.حسين شبكشي: عام 73 سيدي لأنه كان الغطاء الذهبي للعملات هو الثابت وانكسر رسميًا..حمزة السالم: و68 بدأت تهتز الدنيا حتى 73 رسميًا، فأنا أنقل لك الآن وأنا أتعهد من الآن أن لا آتي بكلام من عندي إنما آتي بكلام علماء المسلمين وما فهمه كبار هيئة أعضاء هيئة العلماء بما قوله: 1- الظاهرية يرون أن الربا جاء عام في القرآن فصتلها السنة بالحديث المشهور الذهب بالذهب والفضة بالفضة إلخ، فهم قالوا بالقياس إذن قالوا الأمر تعبدي ونقف على الذهب والفضة، فلا يقيسون عليها أي شيء، ووافقهم من العلماء ابن عقيل من الحنابلة، بس برؤيا مختلفة إنه يرى قياس فبما أن العلة اختلفوا فيها العلماء تتساقط أقوالهم كلهم ونرجع إلى الأصل، ووافق من العلماء