القاصرة، هم رجعوا كالظاهرية في القول بما لا يتعداها غيرها فيقول سواء في هيئة كبار العلماء سواء في.. الشيخ ابن منيع فالعلة عندهم طبعًا كل هالعلماء اللي جبت أسماءهم من هيئة كبار العلماء يرون أنها ربوية، علشان لا أحد يعتقد أنا أقول غير ذلك.. إي نعم، فالعلة عندهم في الذهب والفضة قاصرة عليهما والقول بالغلبة احترازًا من الأنفس إذا راجت رواج النقدين، فلا ربا فيها، وكذلك في أبحاث هيئة كبار العلماء عندما ردوا عليهم وقالوا إذًا من كلامكم أنه لا يوجد ربا في هذه الأموال، فالآن الأربع المذاهب والظاهرية ومن وافقهم من علماء الحديث ومن الحنابلة كما فهمها أعضاء من هيئة كبار العلماء أنه لا يجري الربا في الأوراق النقدية، يبقى القسم الثالث وهو قول شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم، وقول عن الإمام أحمد وعن الإمام مالك أقوال من المذاهب ومن وافقهم في الشافعية بأنه العلة فيها مطلق الثمنية، وأنا من الذي أرى كما ترى الفتوى الآن أو فتوى سابقًا أنها هي مطلق الثمنية لأنها القصد، القصد ماذا نقصد به الثمن فهو المطلوب فهو الثمن، لكن شرطه شيخ الإسلام بشروط وحدده، وكذلك وافقته هيئة كبار العلماء في بحثها فأن يكون محدودًا منضبطًا غير متذبذبًا وهيئة كبار العلماء وضعوا صفات للثمن بأن يكون وسيلة للتبادل، وأن يكون مقياس للقيم ومستودعًا للثروة، والآن بإجماع الاقتصاديين وأنا سآتي بكلامهم كلام غرين سبان ليس كلامي لأني أنا..حسين شبكشي: خليني أنتقل إلى الدكتور يوسف، دكتور يوسف الشرح اللي تفضل به الدكتور حمزة شرح تقني إذا أخذنا يعني الموضوع، يعني هل يدع مجالًا للخلاف أعتقد الآراء اللي قُدمت من بعض الأقطار الإسلامية بأنه فعلًا المال قد لا يسري عليه الربا، المال المعروف أنه النقدي اليوم وسمعنا فتاوى من شيخ الأزهر وغيره فيه مجال إنه يكون فيه خلاف في الرأي؟يوسف الشبيلي: طيب أنا أقول نقطة الحقيقة الكلام اللي ذكره الدكتور