فهرس الكتاب
الإلكترونية من الرجوع للكتب الورقية الأصلية للتوثق من النص والتثبت من السلامة من الخطأ أوالتصحيف.
9.قد يطغى الاهتمام والتعامل بهذه المكتبات الحاسوبية على وقت المستفيد؛ وذلك بما يوفره الحاسب من متعة وسهولة في التعامل، فلا يكون هناك فرصة للكتابة أو القراءة؛ إذ لا غنى لطالب العلم الجاد عنهما.
10.ولهذا فإن من أهم ما تنبغي معرفته والعمل به نحو هذه البرامج اعتبارها وسيلة بحث وليست مصدر معلومة، فهي كالفهارس للكتب، يحتاج الباحث من خلالها إلى مراجعة النص الأصلي في المراجع الورقية، كما أنها لا تغني عن الحفظ والمراجعة والقراءة من الكتب.
11.صعوبة الانتقال به مع الحاجة لجهاز الحاسوب، والطاقة الكهربائية للتشغيل، خصوصًا أثناء السفر والتنقل في أي مكان؛ من برٍّ أو جو، ومن صحراء أو مدينة.
12.أن البرنامج الحاسوبي الإلكتروني لا يتيسر لكل أحد، بخلاف الكتاب الورقي؛ لأنه يحتاج لتكاليف مادية لوجود الجهاز الذي من خلاله يتمكن المستفيد من المطالعة والاستفادة.
13.ومن السلبيات أن المتعامل مع المكتبة الإلكترونية لا يتعدى نظره طلبته في البحث، فلا يقف على نصوص وفوائد لم تكن له على بال، فيبدأ في تحقيقها والنظر فيها، وهذه الثمرة تحصل في التعامل مع أمهات الكتب، ولا تتحقق من خلال الجهاز.
الثاني: خطر هذه البرامج على علوم السنة والسيرة النبوية