قال الحافظ في تقريب التهذيب (1) :"صدوق يخطئ كثيرا ، وكان شيعيا مدلسا"، وكلا منهما لم يُتهم بالكذب ، ولم ينزل عن رتبة الاعتبار 0
وقد حسّن الترمذي حديثهما ، لأنه اعتضد بروايته من وجهٍ آخر ، وهذا الطريق الآخر فيه: عبد الرحمن بن آبي ليلى (2) ، وهو فقيه جليل ، تكلم فيه المحدثون من قبل حفظه ، فانه سيئ الحفظ ، إلا أن الحديث تُقوي بوروده من هذا الطريق ، لذا حسنه الترمذي (3) 0
فوائد تتعلق بالحديث الحسن:
(1) ص: 333 0
(2) توجيه القاري ص: 270 0
(3) منهج النقد ص: 270 - 271: ويُراجع لمزيد من الأمثلة والتطبيقات: النكت على ابن الصلاح 1/ 388 - 389 ، التأسيس ص: 229 - 237 0
تنبيه: الحديث المذكور ضعفه العلامة الألباني في: ضعيف الترمذي ( 551) ، المشكاة ( 1343) 0
فائدة: قال العلامة المباركفوري في تحفة الأحوذي ( 3 / 84 - 85 ) :"قال الخطابي في المعالم كان مذهب أكثر علماء السلف وفقهاء الأمصار على أن القصر هو الواجب في السفر وهو قول علي وعمر وابن عمر وابن عباس وروي ذلك عن عمر بن عبد العزيز وقتادة والحسن وقال حماد بن سليمان يعيد من يصلي في السفر أربعا وقال مالك يعيد ما دام في الوقت انتهى وذهب إلى الثاني الشافعي ومالك وأحمد قال النووي وأكثر العلماء وروي عن عائشة وعثمان وابن عباس"0