1-المسنَد ( بفتح النون ) هو الكتاب الذي جُمع فيه ما اسنده الصحابة ، أي رووه ، فهو اسم مفعول ، ومن المسانيد المشهورة مسند: احمد ، وأبي داود الطيالسي ، ومسند أبي يعلى الموصلي ، ومسند البزار ، وإسحاق بن راهويه ، وعَبْد بن حُمَيد ، ومسند الفردوس ، ومسند الشهاب (1) وغيرها الكثير 0
2-أن يطلق ويُراد به الإسناد ، فيكون مصدرا (2) 0
3 -المُسنِد: هو من يروي الحديث بإسناده سواء كان عنده علم به أو ليس له إلا مجرد الرواية 0 وقد صار اليوم يطلق على من توسع في الرواية وحصل على الكثير من المسانيد والفهارس ، واتصل بها عن أئمة المشرق والمغرب من أهل هذا الشأن (3) 0
ويجمع ما تقدم ما نظمه الحافظ العراقي في ألفيته بقوله:
والمسند المرفوع أو ما قد وصل لو مع وقف ، وهو في هذا يَقِلْ
والثالث الرفع مع الوصل معا شرطٌ به الحاكمُ فيه قَطَعَا (4)
قال الناظم )رحمه الله تعالى(:
وما بسمْعِ كلِّ راوٍ يتصلْ إسنادُهُ للمصطفى فالمتصِلْ
الحديث المتصل
المتصل ( أو الموصول ، ويقال له: المؤتصل ) (5) 0
وهو الذي يسمعه كل واحد من رواته ممن فوقه حتى ينتهي إلى منتهاه وهو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهذا ما اختاره الناظم )رحمه الله تعالى( 0
(1) الرسالة المستطرفة ص: 278 - 280، قواعد في علوم الحديث ص: 26 0
(2) قواعد في علوم الحديث ص: 126 ، الخلاصة ص: 30 / مقدمة تحفة الأخوذي 1/ 70و330-334 0
(3) تدريب الراوي 1 / 43 ، قواعد في علوم الحديث ص: 27 ، منهج النقد ص: 76 ، الباعث الحثيث ص: 142 - 143 ، فهرس الفهارس ، الكتاني 1 / 71 ، مقدمة تحفة الاحوذي 1 / 8 0
(4) ص: 48 0
(5) شرح ألفية السيوطي ص: 24 ، فتح الباقي ، زكريا الأنصاري 1 / 121 ، التقريب مع التدريب 1/ 183 ، النكت على ابن الصلاح 1/ 510 ، الرسالة الأصولية ، الشافعي فقرة رقم ( 1275 ) 0