فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 114

المدلسون ليسوا على درجة واحدة ، وإنما هم على مراتب مختلفة (1) 0

2-ما وقع من التدليس في الصحيحين فهو محمول على الاتصال (2) 0

-في بيان المدلسين ،ومراتبهم صُنفت كتبٌ عدة منها: للسبط العجمي )رحمه الله تعالى (( ت841 هـ ) ( رسالة في التدليس والمدلسين ) ، وللسيوطي )رحمه الله تعالى ( ،( المدلسون ) وللعلامة العلائي )رحمه الله تعالى ( بحث في المدلسين في كتابه القيم( جامع التحصيل ) ، وللحافظ ابن حجر العسقلاني )رحمه الله تعالى ( في نكته على ابن الصلاح بحث مهم في ذلك ، وأفرده أيضا بكتاب نفيس هو( مراتب التقديس في الموصوفين بالتدليس ) ، وكلها مطبوعة والحمد لله رب العالمين 0

-هناك تداخل دقيق بين مباحث التدليس والإرسال والارسال الخفي ، فتنبه لذلك ، ولا تختلط عليك المصطلحات ، وليس هذا محل التفصيل ، والله الموفق لما يحب ويرضى 0

قال الناظم (رحمه الله تعالى ) :

وما يُخَالِفُ ثقةٌ فيهِ المَلا فالشاذُ ، والمقلوبُ قسمانِ تَلَا وهذا نوع جديد من أنواع علوم الحديث يتناوله الناظم )رحمه الله تعالى( وهو الشاذ 0

فالشاذ في اللغة: المنفرد عن الجمهور (3) 0

أما في اصطلاح أهل الشأن: فالمشهور هو ما عرّفه به الإمام الشافعي ( رحمه الله تعالى ) بقوله:"الشاذ ، أن يروي الثقة حديثًا يخالف ما روى الناس" (4) 0 ويعني بالناس: الثقات من أهل الحديث 0

وإن شئت فقل في تعريفه: الشاذ ، ما رواه المقبول مخالفا من هو أولى منه 0

(1) ينظر: توجيه النظر ص: 182 0

(2) اختصار علوم الحديث ص: 53 0

(3) مختار الصحاح ص: 232- 233 0

(4) معرفة علوم الحديث ص: 119 ، آداب الشافعي ومناقبه ، لابن أبي حاتم ص: 233 - 234 ، مناقب الشافعي ، البيهقي 2 /30 ، معرفة السنن والآثار ، البيهقي 1 /143 - 144 ، علوم الحديث ص: 68 ، توجيه النظر ص: 183 و 221 ، الموازنة ص: 246 - 248.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت