فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 114

وإن شئت فقل: هو مخالفة الثقة لمن هو أرجح منه ، سواء كانت بالزيادة أو النقص في المتن أو السند (1) 0

أقسامه:

ينقسم الشاذ بحسب موضعه من الحديث إلى قسمين: شاذ في السند ، وشاذ في المتن ، ومن الممكن أن يقع فيهما معا (2) 0

حكمه:

قال ابن الصلاح:"أما ما حكم الشافعي عليه بالشذوذ فلا إشكال في انه شاذ غير مقبول ، لأن راويه وإن كان ثقة لكنه ، لما خالف من هو أقوى منه ، علمنا انه لم يضبط الحديث فيكون مردودًا (3) 0"

مثاله:

ما أخرجه الإمام الدارقطني (4) )رحمه الله تعالى ( في سننه عن عائشة( رضي الله عنها ) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقصر في السفر ويتم ، ويفطر ويصوم 0

(1) توجيه النظر ص: 222 ، الحديث المعلول ص: 52-66 0

(2) منهج النقد ص: 428 ، توجيه النظر ص: 222 ، نظرات جديدة ص: 34- 36 0

(3) علوم الحديث ص: 69 ، كفاية الحفظة ص: 160 ، منهج النقد ص: 428 ، توجيه القاري ص: 170 0

(4) 2/ 119 ، وقال: وهذا إسناده صحيح ، وينظر: السنن الكبرى ، البيهقي 3/ 142 ، و قال العلامة المباركفوري في تحفة الأحوذي 3/85 -86:"وأما حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقصر في السفر ويتم ويفطر ويصوم رواه الدارقطني فهو حديث فيه كلام لا يصلح للاحتجاج وإن صحح الدارقطني إسناده"0 وفي سبل السلام 2/38:"استنكره احمد فان عروة روى عنها أنها كانت تتم وأنها تأولت كما تأول عثمان كما في الصحيح فلو كان عندها رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يقل عروة أنها تأولت ، وقد ثبت في الصحيحين خلاف ذلك"0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت