فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 114

وكأن الناظم )رحمه الله تعالى ( قد اخذ هذا التعريف من قول ابن الصلاح ) رحمه الله تعالى (:"000 وهو الفرد الذي ليس في راويه من الثقة والإتقان ، ما يحتمل معه تفرده"(1) 0

وإن شئت قلت: ما رواه الضعيف مخالفًا للمقبول 0 فدخل بذلك مخالفة الضعيف لرجال الحديث الصحيح والحسن (2) 0

وتعرف النكارة بما نص عليه الإمام مسلم )رحمه الله تعالى ( في مقدمة صحيحه:"وعلامة المنكر في حديث المحدث إذا ما عرضت روايته للحديث على رواية غيره من أهل الحفظ والرضا خالفت روايته روايتهم ، أو لم تكن توافقها ، فإذا كان الأغلب من حديثه كذلك كان مهجور الحديث غير مقبوله ولا مستعمله"(3) 0

تنبيه:

أطلق بعض أئمة الحديث من المتقدمين وصف ( المنكر ) على كل ما تفرد به راويه ، خالف أم لم يخالف ، ولو كان المتفرد ثقة ، وعلى هذا القول فمن المنكر ما هو صحيح ، وحسن ، وضعيف ، وهذا الاصطلاح يستعمله الإمام احمد ، والإمام النسائي ، والإمام أبو بكر احمد بن هارون البرديجي الحافظ ، والإمام يحيى القطان وغيرهم (4) 0

حكم المنكر:

(1) علوم الحديث ص: 74 ، الرفع والتكميل ص: 200 0

(2) النكت على ابن الصلاح 2 /675 ، تدريب الراوي 1 /240 ، علوم الحديث ص:73 - 74 ، قواعد التحديث ص: 131 ، اختصار علوم الحديث ص: 56 ، قواعد في علوم الحديث ص: 42 0

(3) مقدمة صحيح مسلم بشرح النووي 1 / 5 ، وينظر: قواعد التحديث ص: 111 ، كفاية الحفظة ص: 167،توجيه القاري ص:171 ، توجيه النظر ص: 223 ، الحديث المعلول ص: 72 0

(4) تنظر أمثلته في: منهج النقد ص: 430 - 432 ، قواعد في علوم الحديث ص: 433 - 434 و 262 ، علوم الحديث ص: 72 - 74 ، النكت على ابن الصلاح 2/674 ، هدي الساري ص: 544 ، كفاية الحفظة ص: 170 - 176، توجيه القاري ص:171 ، الرفع والتكميل ص: 201 ، الحديث المعلول ص: 73 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت