فهرس الكتاب
قال السقاف في ص49: (( حديث:(إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها) رواه الدارقطني وحسنه النووي. هذا الحديث ضعفه الالباني في (غاية المرام) ص (17) برقم (4) فقال: ضعيف. ثم تناقض فحسنه في تخريج كتاب (الايمان) لابن تيمية ص (43) فقال: رواه الدارقطني وغيره وهو حديث حسن بشاهده القوي قبله. اهفما هذا التناقض؟! ))
قلت: لقد أجاد الألباني في تتبع طرق الخبر في غاية المرام أيما إجادة غير أنه مع كل ما بذل من جهد لم يقف على شاهدٍ يقوي به الخبر
ثم إنه وقف على ذلك الشاهد في تعليقه على كتاب الإيمان فحسن الخبر
فكان ماذا؟!!
التناقض الثامن والعشرون والجواب عليه
قال السقاف في ص 50: (( حديث:(أحب الاسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام وأقبحها حرب ومرة) . رواه الامام أحمد وأبو داود والنسائي والبيهقي وغيرهم. صححه الالباني فذكره في السلسلة الصحيحة (3/ 33 / برقم 1040) ثم وجدناه أنه متناقض حيث ضعفه في الارواء (4/ 408 حديث رقم 1178) حيث قال: (ضعيف) . اهوقال بعد ذلك في الارواء (4/ 408 السطر الثاني من أسفل) : قلت: وهذا اسناد ضعيف من أجل عقيل بن شبيب، قال الذهبي: (لايعرف هو ولا الصحابي إلا بهذا الحديث) . وقال الحافظ: مجهول. اهأقول يا أستاذ ألباني: الذهبي قال عن هذا الرجل في الكاشف (2/ 274 برقم 3909/ 1395) وثق. اهوذكره ابن حبان في الثقات كما في تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر (7/ 226 طبعة دار الفكر) وذكره البخاري في تاريخه (7/ 53) فاستيقظ والحديث رواه مسلم في صحيحه (3/ 1682 حديث رقم 2 في الادب طبعة محمد فؤاد عبد الباقي: بلفظ: إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن)
قلت: والحديث الذي أورده الالباني في الارواء (4/ 408 / 1178) بلفظ: (تسموا بأسماء الانبياء وأحب الاسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام وأقبحها حرب ومرة)