الصفحة 110 من 155

قال السقاف في ص54: (( حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا:(إذا زوج - وفي لفظ أنكح - أحدكم جاريته - وفي لفظ عبده - فلا ينظرن إلى ما دون السرة والركبة فإنه عوره) رواه أبو داود. صححه الاستاذ الالباني فقال في (إرواء الغليل) (6/ 207 برقم 1803) : حسن. اه‍وقد حكم على الحديث بالصحة أيضا في (الارواء) (1/ 266 برقم 247 إقرأ كامل الصفحة) علما بأنه قال في الموضع الاول في الارواء هو برقم (244) . ثم رأيته قد حكم بضعفه في (السلسلة الضعيفة) (2/ 372 برقم 956) فقال: ضعيف مضطرب. اه‍فسبحان الله!! وضعفه أيضا في (ضيف الجامع الصغير وزيادته) (1/ 190 برقم 632 ) ))

قلت: إنما حسنه الشيخ الألباني في الإرواء بالنظر إلى ظاهر ثم لما اطلع على المزيد من طرقه تبين له أن الراوي عن عمرو بن شعيب قد اضطرب فيه _ كما شرحه في الضعيفه _

وعليه فإن هذه فضيلة تحسب للشيخ الألباني في رجوعه إلى الحق وتنبهه للعلل الخفية وقد شرحت هذا في المقدمات غير أني سأضيف مثالًا جديدًا على تراجعات الأئمة عن أخطائهم

قال ابن رجب في شرح البخاري (443_444) : (( المعروف عن الإمام أحمد أنه ضعفه ولم يأخذ به _ يعني حديث حمنة في الحيضة الشديدة _ ) )

ثم قال: (( ولكن ذكر أبو بكر الخلال أن أحمد رجع إلى القول بحديث حمنة والأخذ به والله أعلم ) )

قلت: فللألباني أسوة في هذا الإمام

التناقض الثالث والثلاثون والجواب عليه

قال السقاف في ص55: (( حديث:(إن رسول الله صلى الله عليه وآله أكثر ما كان يصوم من الايام السبت والاحد، وكان يقول إنهما يوما عيد للمشركين، وأنا أريد أن أخالفهم) . صححه الالباني في تعليقه على صحيح ابن خزيمه (3/ 318 في الحاشية برقم 2168) فقال: اسناده حسن، وصححه ابن حبان (941) من طريق المصنف وانظر كتابي (حجاب المرأة المسلمة) (ص 61 - 62) . ناصر اه‍قلت: أشتهي أن يحيل الشيخ الالباني إلى كتاب من كتبه ولا يخطئ في رقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت