فهرس الكتاب
الصفحة أو المجلد، فإنني لم أتتبعه في مسألة إلا وجدته لم يصب في الاحالة على رقم الصفحة، وأعتقد أنه يفعل ذلك كثيرا للتمويه وإضاعة الباحث عن أن يصل إلى الهدف! ونعود فنقول: لم نجد كلامه على حديث (صوم يوم السبت والاحد) صحيفة 61 - 62 من حجاب المرأة المسلمة، وإنما وجدناه ص (90) وقد حسنه بل صححه هناك. قلت: ثم تناقض الشيخ فضعفه في (السلسلة الضعيفة) (3/ 219 برقم 1099) فتدبروا! ))
قلت: لقد صرح الشيخ الألباني بتراجعه في سلسلة الأحاديث الضعيفة حيث قال: (( ولم أكن قد تنبهت لهذه العلة في تعليقي على صحيح ابن خزيمة فحسنت ثمة إسناده والصواب ما اعتمدته ) )
قلت: الله أكبر الرجوع إلى الحق فضيلة ولكنها عند السقاف مما يشنع به على المرء وكأنه يريد لمن أخطأ أن يستمر على خطئه
والسقاف لخبثه وفساد طويته كتم تراجع الشيخ
وأما زعمه أن الألباني لا يحيل بالصورة الصحيحة فهذا باطل يعرفه كل من له خبرة بكتب الشيخ ثم إن عامة كتب الشيخ مفهرسة بطريقة جيدة جيدًا تعين القاريء على الوقوف على ما أراد بسهولة
التناقض الرابع والثلاثون والجواب عليه
قال السقاف في ص56: (( قال صاحب منار السبيل كما في(إرواء الغليل) (4/ 41 برقم 921) : وفي الخبر (إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد) . قلت: قال الالباني في (الارواء) في الموضع المذكور: ضعيف. ثم صحح ذلك في (السلسلة الصحيحة) (4/ 406 برقم 1797) بلفظ: (ثلاث دعوات لا ترد: دعوة الوالد، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر) فتأملوا! ))
قلت: تأملنا فوجدناك كذابًا
فإن الحديث المذكور في الإرواء هو حديث عبدالله بن عمر: (( إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد ) )