فهرس الكتاب
ب) وقال بشر بن عمر: كان مالك لا يروي عنه. ج) وقال علي بن المديني: وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه. د) وقال يعقوب بن شيبة: عن ابن المديني: لم يدخله مالك في كتبه. ه) وقال يعقوب بن أبي شيبة: صدوق في حديثه ضعف شديد جدا. و) وقال سفيان بن عيينة: متروك الحديث. ز) وقال الامام أحمد: منكر الحديث. ح) وقال ابن معين: لا يحتج بحديثه. ط) وقال أبو زرعة: مختلف عنه في الاسانيد. ي) وقال أبو حاتم: لين الحديث ليس بالقوي، ولا ممن يحتج بحديثه. ك) وقال النسائي: ضعيف. ل) وقال ابن خزيمة: لا احتج به لسؤ حفظه. م) وقال ابن المدينى: كان ضعيفا. ن) وقال الخطيب: كان سئ الحفظ. ص) وقال ابن حبان: كان ردئ الحفظ يحدث على التوهم فيجئ بالخبر على غير سننه، فوجب مجانبة أخباره. اهمن تهذيب التهذيب باختصار. فأقول: فهل يقال لهذا أن حديثه لا ينزل عن الحسن؟!!! ))
قلت: الكلام هنا على مقامين
المقام الأول في دفع دعوى التناقض وهذا سهلٌ هين فإن الأسانيد التي ضعفها الشيخ الألباني في المشكاة غير الإسناد الذي حسنه في الإرواء _ فإنه ليس فيه ابن عياش ولا ذاك المجهول _ وقول السقاف أن الشيخ ضعف الحديث في المشكاة كذبٌ على الشيخ رحمه الله فهو إنما ضعف بعض أسانيده
المقام الثاني في نقض تشنيعه على الشيخ الألباني بسبب تحسين الشيخ لحديث عبدالله بن محمد بن عقيل، وقبل أن نناقش السقاف في وجاهة قول الشيخ نحب إعلامه بأن مذهب الشيخ الألباني هو مذهب شيخه عبدالله الغماري فقد حسن حديث عبدالله بن محمد بن عقيل في كتابه الرد المحكم المتين (ص: 180) _ استفدته من كتاب دفاعا عن السلفية _
وقد نقل السقاف الجرح في عبدالله بن محمد بن عقيل دون التعديل ليتم له التشنيع على الشيخ الألباني
وإلا فإنه تحايد قول الترمذي: ((: صدوق، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث ابن عقيل، قال محمد بن إسماعيل، وهو مقارب الحديث ) )