فهرس الكتاب
وتحايد قول عمرو بن علي: (( كان يحيى وعبدالرحمن يحدثان عنه ) )واكتفى بقول ابن المديني النافي مع أن المثبت مقدمٌ على النافي
وتحايد قول الذهبي في ميزان الإعتدال: (( حديثه في رتبة الحسن ) )
وبهذا يتم نقض ما شنع به السقاف على الشيخ الألباني
التناقض السادس والثلاثون والجواب عليه
قال السقاف في ص59: (( حديث: (إن الله تعالى خلق آدم عليه السلام، ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية، قال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون. ثم مسح ظهره، فاستخرج منه ذرية، قال: هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون، فقال رجل: يا رسول الله، ففيم العمل؟ فقال صلى الله عليه وآله:(إن الله تعالى إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخل الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخل به النار) . رواه أبو داود والترمذي وابن حبان في صحيحه وغيرهم. أقول: ضعفه الالباني في تخريج أحاديث (مشكاة المصابيح) (1/ 35 حديث رقم 95) حيث قال: ورجال إسناده ثقات، رجال االشيخين غير أنه منقطع بين مسلم بن يسار وعمر. لكن له شواهد كثيرة سيأتي بعضها. اهثم صححه في تخريج أحاديث (شرح الطحاوية) ص (240) رقم (220) حيث قال: صحيح لغيره، إلا مسح الظهر فلم أجد له شاهدا. . اهقلت: سبحان الله ذكر بعده مباشرة في شرح الطحاوية حديث أبي هريرة وفيه (مسح الظهر) وهو شاهد للاول وقال في تخريجه: (صحيح وجدت له أربعة طرق. . . ) ))
قلت: الله أكبر!! هل يفهم عاقلٌ من قول العالم في خبر: (( له شواهد كثيرة ) )أنه يضعفه؟!!
تقوية الخبر بهذه اللفظة واضحةٌ جدًا وقد قدمنا أنه لا يلزم من تضعيف السند تضعيف المتن فما بالك وقد أشار العالم إلى شواهد كثيرة!!