فهرس الكتاب
اجتهاد فإذا نظر الباحث في تلك الكتب وجد أمرًا جديدًا يوجب عليه تغيير اجتهاده فتغير اجتهاد العالم يدلك على أنه متابعٌ جيد لما يحصل في الساحة الحديثية وما يستجد فيها ويدل على إنصافه وفضله إذ يتراجع عن الخطأ _ تدينًا _ ولا يأبه بتشنيع المشنعين فلله در الألباني ما أعلمه وما أعمله
التناقض التاسع والثلاثون
قال السقاف في ص61: (( حديث عبد الله بن عكيم رضي الله عنه قال أتانا كتاب رسول الله صلى الله عليخ وآله وفيه:(أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب) رواه الترمذي وغيره قلت: ضعف الالباني الحديث في تخريج (مشكاة المصابيح) (1/ 157 برقم 508) فقال في آخر كلامه عليه: والقول في هذا الحديث طويل الذيل، وقد أطنب فيه الحازمي في (الاعتبار) وخلاصة القول فيه أنه مضطرب في اسناده ومتنه، فمن شاء البسط والتفصيل فليرجع إليه أو إلى: (تلخيص الحبير) . اهقلت: والكل يعرف أن المضطرب من أقسام الضعيف بشكل عام. ثم رأيت أنه - الالباني - متناقض حيث صحح نفس الحديث من رواية عبد الله بن عكيم في الارواء (1/ 76 برقم 38) ورد على من قال باضطراب الحديث ثم قال ص 79: (فثبت الحديث ثبوتا لا شك فيه، وقد حسنه الترمذي والحازمي. .) اه! فسبحان الله
قلت: لا تناقض في كلام الشيخ فإنه في المشكاة كان ينقل كلام بعض العلماء لا كلامه هو حيث قال: (( فمن شاء البسط فليرجع إليه _ أي الإعتبار _ أو إلى التلخيص الحبير ) )
ثم اجتهد الشيخ في الإرواء وخرج الحديث بنفسه ورد على إعلال من أعله فأين التناقض يا أولي الأبصار
التناقض الأربعون والجواب عليه
قال السقاف في ص 62: (( حديث: أن النبي صلى الله عليه وآله أتى مسجد بني عبد الاشهل فصلى فيه المغرب، فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون بعدها فقال: (هذه صلاة البيوت، رواه