فهرس الكتاب
أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. قلت: ضعف الحديث الالباني في تخريج (مشكاة المصابيح) (1/ 370 برقم 1182) فقال: قلت: وفيه عندهم جميعا أسحاق بن كعب بن عجرة، وهو مجهول الحال كما في التقريب. اهثم رأيته صححه إذ أورده في (صحيح ابن ماجه) (1/ 192 برقم 956) فقال: (حسن) . اه!!! ))
قلت: لم يضعف الشيخ متن الحديث في المشكاة وإنما ضعف سند كعب بن عجرة فقط وحسنه عند ابن ماجة من حديث رافع بن خديج عند ابن ماجة فأين التناقض يا عباد الله!!!
التناقض الحادي والأربعون
قال السقاف في ص62: (( عن ابن جريح عن عطاء قال:(كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا صلى الجمعة بمكة تقدم فصلى ركعتين، ثم يتقدم فيصلي أربعا. وإذا كان بالمدينة صلى الجمعة، ثم رجع إلى بيته فصلى ركعتين، ولم يصل في المسجد. فقيل له. فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يفعله) . رواه الترمذي (2/ 402) وغيره. ضعف رواية الترمذي هذه الالباني بعنعنة ابن جريح عن عطاء في تخريج (مشكاة المصابيح) (1/ 372 آخر سطر في الحاشية) فقال: ورجاله ثقات، فهو صحيح لولا أن فيه عنعنة ابن جريح. اه! قلت: الالباني متناقض لانه صحح عنعنة ابن جريح عن عطاء واعتبرها محمولة على السماع حتى يتبين تدليسه فيها إذ قال في (إرواء الغليل) (3/ 97 / السطر السادس من تحت) : وعلى هذا فكل روايات ابن جريح عن عطاء محمولة على السماع إلا ما تبين تدليسه فيه. اهقلت: وهذا الحديث لم يتبين أن ابن جريج قد دلس فيه، والالباني أعله في تخريج (المشكاة) بعنعنته، ثم ثم تناقض فصححه بنفس السند في صحيح الترمذي (1/ 162 برقم 433) وفي صحيح أبي داود برقم (1000) فيا للعجب!!! ))
قلت: الكلام على هنا مقامين
المقام الأول في نقض دعوى تناقض الشيخ الألباني في هذا الحديث والحق أنه لم يتناقض فإنه إنما ضعف سند الترمذي فقط بعنعنة ابن جريج عن عطاء ثم إنه وقف على تصريح ابن جريج