الصفحة 120 من 155

بالتحديث عند أبي داود فصحح الخبر عند الترمذي وأشار هناك إلى أبي داود ولا تناقض تضعيف سند بعنعنة مدلس وتصحيح نفس السند لأن المدلس صرح بالتحديث فالعة قد زالت

المقام الثاني في دعوى تناقض موقف الشيخ من رواية ابن جريج عن عطاء والصواب أن هذا من تغير الإجتهاد

وقد صرح بتغير موقف من عنعنة ابن جريج عن عطاء بعد وقوفه على بعض نص مهم في التهذيب حيث قال في سلسلة الأحاديث الصحيحة (1/ 50) : (( ثم رأيت في ترجمة ابن جريج من"التهذيب"أنه قال:"إذا قلت: قال عطاء:"

فأنا سمعته منه , و إن لم أقل: سمعت", فهذه فائدة هامة , و لكن ابن جريج لم"

يقل هنا:"قال عطاء", و إنما قال:"عن عطاء". فهل حكمهما واحد , أم

يختلف ? الظاهر عندي الأول. و الله أعلم ))

التناقض الثاني والأربعون

قال السقاف في 39: (( حديث سيدنا علي رضي الله عنه وكرم وجهه مرفوعا:(إن الله وتر يحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن) رواه أبو داود وابن ماجة والنسائي والترمذي. ضعف حديث سيدنا علي هذا الالباني في تخريج (مشكاة المصابيح) (1/ 397 برقم 1266) حيث قال: ورجالهم ثقات غير أن أبا اسحق وهو السبيعي كان قد اختلط ومع ذلك قال الترمذي حديث حسن. اه‍قلت: وقد صحح الحديث - حديث علي - متناقضا في صحيح ابن ماجه (1/ 193 برقم 959 - 1169) فتأملوا ))

قلت: أولًا السقاف يعيد الكذبة نفسها كل مرة فيجعل تضعيف الشيخ الألباني لإسناد الحديث تضعيفًا له ولا يخفى على صغار الطلبة ممن درسوا البيقونية والنخبة أن تضعيف السند لا يقتضي تضعيف المتن لاحتمال وجود الشواهد والمتابعات

وهذا ما وقع هنا فللحديث شواهد من أجلها الشيخ الخبر كما صرح في تعليقه على صحيح ابن خزيمة (1067)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت