الصفحة 121 من 155

وقد قال الشيخ الألباني في مقدمة سنن ابن ماجة: (( لقد قويت أحاديث كثيرة أسانيدها ضعيفة في هذا الكتاب، وذلك لطرق أخرى وشواهد ) )

قلت: وحديثنا المذكور من هذا الباب

التناقض الثالث والأربعون

قال السقاف في ص64: (( حديث:(إن الله أمدكم بصلاة، لهي خير لكم من حمر النعم، الوتر جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر) رواه الترمذي وأبو داود وغيرهما. قلت: صحح الحديث في (إرواء الغليل) (2/ 156 برقم 423) فقال: (صحيح) . اه‍وتناقض على عاداته فضعفه في تخريج (مشكاة المصابيح) (1/ 397 برقم 1267) فقال في التعليق رقم (2) في الحاشية: وضعفه الترمذي بقوله حديث غريب. قلت: وعلته: عبد الله بن راشد الزوفي قال الذهبي: (ليس بالمعروف، وذكره ابن حبان في الثقات) . قلت: وقال (يروي عن عبد الله ابن أبي مرة إن كان سمع منه، ومن اعتمده فقد اعتمد إسنادا مشوشا) . قلت: وعن ابن أبي مرة يروى هذا الحديث الزوفي. اه‍كلام الالباني قلت: فتأمل! ))

قلت: لا تناقض في موقف الشيخ فإنه ضعفه من حديث خارجة بن حذافة _ إذ أن حديثه الموجود في المشكاة وهو حديث الترمذي _ ثم عاد وضعف حديث خارجة بن حذافة مرةً أخرى في الإرواء مرةً غير أنه أورد له شواهد يتقوى بها

وقد قدمنا أن هذا ليس من التناقض في شيء فالحكم المتناقض هو الذي ينقض بعضه بعضًا لا الذي يجتمع ويأتلف

التناقض الرابع والأربعون والجواب عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت