فهرس الكتاب
قال السقاف في ص 64: (( حديث جابر قال: (ولما استوى رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الجمعة على المنبر قال اجلسوا فسمع ذلك ابن مسعود فجلس على باب المسجد فرآه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال:(تعال يا عبد الله بن مسعود ) )رواه أبو داود. قال الالباني مضعفا للحديث في تخريج (المشكاة) (1/ 445) ورجاله ثقات غير أن ابن جريح مدلس كما قال الدارقطني وغيره، وقد عنعنه. اهقلت: تناقض حيث صحح عنعنة ابن جريح عن عطاء في (الارواء) (3/ 97) .!! وصححه في صحيح أبي داود (966) . قلت: تأملوا بالله تعالى عليكم كيف حكم على طرق الدارقطني وحديثه في تخريج (المشكاة) (1/ 445) بالضف وفصل ثم قال في (الارواء) : حسن ))
قلت: قد قدمنا سابقًا أن اجتهاد الشيخ في رواية ابن جريج عن عطاء قد تغير ولا يعني هذا أن كلام يخلو من مؤاخذة بل مؤاخذٌ في جعل تضعيف الشيخ الألباني لسند الضعيف تضعيفًا لمتنه وهذا جهلٌ أو تجاهلٌ منه قد بينا ما فيه مرارًا وتكرارًا
واعلم أننا لا ننكر أن العالم قد يقول في حديث: (( ضعفه فلان ) )ويعني أنه قد ضعف أحد أسانيده التي ذكرها ولكن السقاف لا يعني هذا فهو لا يعني بقوله: (( ضعفه الألباني ) )إلا تضعيف المتن بدليل أنه يجعله مناقضًا لتصحيح المتن في مكانٍ آخر فتنبه
التناقض الخامس والأربعون والجواب عليه