الصفحة 132 من 155

وقد يكون الشيخ حسن الخبر في صحيح الجامع لأنه وجد له شاهدًا

التناقض السابع والخمسون والجواب عليه

قال السقاف في ص 74: (( حديث أبي موسى الاشعري مرفوعا:(إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته أقبضتم ولد عبدي فيقولون نعم فيقول قبضتم ثمرة فؤاده فيقولون نعم فيقول ماذا قال عبدي؟ قال: حمدك واسترجع. فيقول: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة، وسموه بيت الحمد) . رواه الترمذي. ضعفه الالباني في تخريج (مشكاة المصابيح) (1/ 544 رقم 1736) فقال: قلت: وإسناده ضعيف فيه أبو سنان واسمه عيسى بن سنان القسملي قال الحافظ لين الحديث. اه‍هكذا أطلق تضعيفه. ثم صحح الحديث فأورده في (صحيح الجامع الصغير وزيادته) (1/ 279 رقم 807 ) ))

قلت: السقاف من جهله بعلم الحديث لا يفرق بين التضعيف المطلق والتضعيف المقيد فالتضعيف المطلق أن يقول العالم:"حديثٌ ضعيف"وأما المقيد أن يقول:"إسناده ضعيف"وبرهان تقييده أنك قد تصحح المتن بالشواهد مع ضعف السند الذي تتكلم عليه والحديث يتكون من السند والمتن فلا يكون التضعيف مطلقًا حتى يشملهما الكلام

وعليه فإن السقاف كاذب في دعواه أن الألباني ضعف الخبر مطلقًا في تخريج المشكاة وقد يكون تحسين الشيخ في صحيح الجامع تغير اجتهاد أو لأنه وجد شاهدًا للخبر

التناقض الثامن والخمسون والجواب عليه

قال السقاف في ص 74: (( حديث يعلى بن مرة مرفوعا:(حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الاسباط) رواه الترمذي وهو حسن الاسناد. قلت: صححه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت