الصفحة 142 من 155

قلت: فانظر كيف ضعف سند الترمذي مرةً أخرى فأين التناقض!!!

وتأمل قوله"دون قصة ثبير"فيه إشارة إلى أنه ما زال يضعفها لأنه لا شاهد لها وعليه فإن تضعيفه لها في تخريج المشكاة لا يناقض تحسينه للخبر دونها في الإرواء

ثم إن الشيخ في المشكاة إنما ضعف السند وقد قلنا سابقًا لأن تضعيف السند لا يلزم منه تضعيف المتن

وعليه فإن تضعيف السند لا يناقض تحسين المتن لغيره

التناقض رقم 62 والجواب عليه

قال السقاف في ص76:"حديث أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله قال: (من لم يغز ولم يجهز غازيا، أو يخلف غازيا في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة) . رواه أبو داود. قلت: قال الالباني مضعفا له بعد أن ذكر أن أبا داود رواه في تخريج (مشكاة المصابيح) (2/ 1123 برقم 3820) : (وإسناده ضعيف) . اه‍قلت: تناقض فصححه حيث أورده في صحيح أبي داود برقم (2261) ! وأررده في صحيح ابن ماجه برقم (2231 - 2762) !"

قلت: هذا كمثل عامة أمثلة السقاف يعتمد على كتابٍ منسوخ _ يعلم هو بنسخه _ وهذا مأخذ

ثم يجعل تضعيف السند مقتضيًا لتضعيف المتن _ وهذا مأخذ آخر بل كذبٌ صريح على الشيخ _

وهذا الحديث أورده الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (2651) وبين وجه تحسينه هناك

التناقض رقم 63 والجواب عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت