فهرس الكتاب
قال السقاف في ص77:"حديث سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: (ما كان من ميراث قسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية وما كان من ميراث أدركه الاسلام فهو على قسمة الاسلام) . رواه إبن ماجه. ضعفه - الالباني في تخريج (مشكاة المصاببح) (2/ 923 رقم 3067) فقال: وفيه عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف. اهقلت: تناقض فصححه في (صحيح الجامع الصغير وزيادته) (5/ 152 رقم 5533) "
قلت: الشيخ الألباني في تخريج المشكاة إنما ضعف سند ابن عمر عند ابن ماجة غير أنه وجد شاهدًا للخبر من حديث عبدالله بن عباس بسندٍ صحيح ذكره في الإرواء برقم1717وأعاد هناك تضعيف سند ابن عمر فأين التناقض في هذا وقد قدمنا أن تضعيف أحد أسانيد الحديث لا يقتضي تضعيف متنه فتأمل!
التناقض رقم 64 والجواب عليه
قال السقاف في ص77:"حديث أبي مسعود الانصاري مرفوعا: (نزل جبريل عليه السلام فأخبرني بوقت الصلاة فصليت معه ثم صليت معه، ثم صليت معه فحسب بأصابعه خمس صلوات. .) الحديث رواه ابن خزيمة في صحيحه (1/ 181برقم 152) وأقره الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري (2/ 5 سلفية) . ضعف الالباني الحديث في تعليقه وتخريجه لصحيح ابن خزيمة ورذ على الحافظ ابن حجر بزعمه (1/ 181) فقال: (قلت: وأسامة بن زيد وهو الليثي فيه ضعف. ناصر) . اهوتناقض المسكين فصحح الحديث بنفس سنده ووجود نفس أسامة بن زيد الليثي فيه _ تأمل ركاكة ألفاظ السقاف _ في (الارواء) (1/ 269 - 270) حيث قال ص (269) : (وأما حديث أبي مسعود الانصاري فهو من طريق أسامة بن زيد اللبثي أن ابن شهاب. . . . .) اهوذكر الحديث بتمامه كما أررده ابن خزيمة ثم قال بعد ذلك ص (270) : (وقال الحاكم: صحيح، ووافقه الذهبي وصححه أيضا الخطابي وحسنه النووي وهو الصواب كما بينته في صحيح أبي داود 417) اهفتأملوا أيها العلماء والعقلاء! )) "