الصفحة 144 من 155

قلت: أسامة بن زيد الليثي من الرواة المختلف فيهم اختلافًا شديدًا فتغير اجتهاد العالم فيه من التحسين إلى التضعيف أو العكس واردٌ جدًا

ولا عيب فيه على العالم فهذا الكوثري الذي يجعله السقاف مجددًا أورد له أحمد الغماري في كتابه"رد الكوثري على الكوثري"الكثير من الرواة الذين وثقهم عندما رووا أحاديث توافق مذهب الحنفية وضعفهم عندما رووا أحاديث تخالف مذهب الحنفية

والشيخ الألباني ليس محتاجًا لأن يتلاعب فمتن الخبر ليس فيه ما يخالف مذهبه الفقهي بل إنه أورد للخبر عددًا من الشواهد في كتبه التي طبقت الآفاق والحمد لله معز الإسلام بنصره

علمًا بأن الشيخ قد يكون حسن الخبر بما له من الشواهد التي أوردها الشيخ هناك

التناقض رقم 65 والجواب عليه

قال السقاف في ص79:"عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: (كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله محرمات فإذا جاوزوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزنا كشفناه) . رواه أبو داود. قلت: صححه الالباني في تخريج (مشكاة المصابيح) (2/ 823 برقم 2690) فقال: إسناده جيد، وقد خرجته في (حجاب المرأة المسلمة) . ثم وجدته متناقضا حيث ضعفه في (إرواء الغليل) (4/ 212 برقم 1024) فتدبروا!"

قلت: قد تدبرنا فوجدناك مدلسًا فإن الشيخ الألباني قد تراجع عما كتبه في المشكاة بدليل أورد هذا الحديث ضعيف سنن أبي داود عازيًا إلى تخريج المشكاة الثاني مما يدل على أنه تراجع هناك وهذه من فضائل الشيخ _ كما قدمنا سابقًا _

وفي الطبعة الجديدة من حجاب المرأة المسلمة المسمى جلباب المرأة المسلمة ضعف سنده ولكنه اعتبره في شواهد الباب وهذا لا يناقض تضعيف السند كما لا يخفى

التناقض رقم 66 والجواب عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت