الصفحة 145 من 155

قال السقاف في ص78:"حديث أبى هريرة رضي الله عنه قال: ذكرت الحمى عند رسول الله صلى الله عليه وآله فسبها رجل، فقال النبي صلى الله عليه وآله: لا تسبها فإنها تنفي الذنوب، كما تنفي النار خبث الحديد). قلت: ضعفه الالباني في تخريج (مشكاة المصابيح) (1/ 498 برقم 1583) فقال: في الطب (3469) بسند ضعيف، فيه موسى بن عبيد، وهو ضعيف. اه‍ثم تناقض فأورده في صحيح ابن ماجه (2/ 258 برقم 2793) "

قلت: لا تناقض في موقف الشيخ فإنه في تخريج المشكاة الأول إنما ضعف سند ابن ماجة فقط وصحح الخبر بالشواهد في صحيح سنن ابن ماجة وقد بين الشيخ في مقدمة سنن ابن ماجة أنه قد يصحح الخبر باعتبار ما له من الشواهد وإن كان سنده عند ابن ماجة ضعيفًا فتأمل!

وقد عزا الشيخ في صحيح سنن ابن ماجة إلى سلسلة الأحاديث الصحيحة 715 _ وكتم السقاف هذه الحقيقة _

ولو رجعت إلى الموضع المذكور من سلسلة الأحاديث الصحيحة لوجدت أن الشيخ الألباني قد أعاد تضعيف سند ابن ماجة ولكنه أورد له شاهدًا في صحيح مسلم من غير حديث أبي هريرة بمثل معناه

وعليه فلا تناقض

التناقض رقم 67 والجواب عليه

قال السقاف في ص 80:"حديث أبي ذر قال: (كنت رديفا خلف رسول الله صلى الله عليه وآله يوما على حمار فلما جاوزنا بيوت المدينة قال: كيف بك يا أبا ذر إذا كان بالمدينة جوع تقوم عن فراشك ولا تبلغ مسجدك. . . .) الحديث رواه أبو داود. ضعفه الالباني في تخريج (مشكاة المصابيح) (3/ 1485 برقم 5397) فقال:"رجاله ثقات غير مشعث بن طريف، قال الذهبي لا يعرف). اه‍. قلت: صحح الحديث في (إرواء الغليل) (8/ 102) بعد أن أورده بتمامه ص (101) فقال: (وعليه فالسند صحيح) ""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت