الصفحة 150 من 155

قلت: ما ضعف الألباني الخبر في المشكاة وإنما ضعف سنده عند أبي داود فقط ثم حسنه في صحيح الجامع الصغير باعتبار ما له من الشواهد ولا تناقض في هذا

التناقض رقم 73 والجواب عليه

قال السقاف في ص85:"حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رجلا من أهل اليمن هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: (هل لك أحد باليمن؟) قال: أبواي قال: (أ أذنا لك؟) قال: لا. فقال: (فارجع إليهما فاستأذنهما فإن أذنا لك فجاهد وإلا فبرهما) رواه الامام أحمد (3/ 75 - 76) وأبو داود (3/ 17 - 18) والحاكم (2/ 103 - 104) وصححه ورده الذهبي. قلت: ضعفه الالباني في (غاية المرام تخريج الحلال والحرام) ص (172) برقم (282) فقال ضعيف بهذا السياق. والعجيب أنه صححه في (صحيح الجامع وزيادته) (1/ 307 برقم 905) فسبحان الله!"

قلت: الحديث في غاية المرام بنفس اللفظ الذي أورده السقاف بخلاف اللفظ الذي في صحيح الجامع الصغير إذ ليس فيه أن هذا الرجل من أهل اليمن وليس فيه أن النبي سأله"هل لك أحدٌ باليمن"فالشيخ الألباني إنما ضعف الحديث بهذه الزيادة وهذا السياق وهذا ظاهر من قوله:"ضعيف بهذا السياق"فمعناه أنه صح بسياقٍ آخر وقد صحح الشيخ الخبر بدون تلك الزيادة لأن له شاهدًا في الصحيح بلفظ"ففيهما فجاهد"ولا تناقض في هذا كما لا يخفى

التناقض رقم 74 والجواب عليه

قال السقاف في ص86:"حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا: (ليأتين على أمتي كما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية، لكان في أمتي من صنع، ذلك. وإن بني إسرائيل تفرقت ثنتين وسبعين ملة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلهم في النار إلا ملة واحدة، قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال:(ما أنا عليه وأصحابي) رواه الترمذي وقال غريب. قلت: ضعفه الالباني في تخريج (مشكاة المصابيح) (1/ 61 رقم 171) فقال: بعد أن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت