فهرس الكتاب
قال السقاف في ص87:"حديث سمرة بن جندب مرفوعا: (من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله، رواه أبو داود وغيره. صححه الالباني في موضع فأورده في(صحيح الجامع وزيادته) (5/ 278 برقم 6062) . ثم وجدته قد ضعفه في موضع آخر في (إرواء الغليل) (5/ 32 السطر 7 من أسفل) فقال: (أخرجه أبو داود، قلت: وسنده ضعيف) "
قلت: لم يضعف الألباني الخبر في إرواء الغليل إنما ضعف سند أبي داود فقط ولو كان السقاف يقرأ بإنصاف لوجد أن الشيخ إنما أورد خبر أبي داود على أنه شاهدٌ لخبرٍ ثابت وهذا يعني أن متن الخبر عنده صحيحٌ بشاهده
قال الشيخ في الإرواء:"وشاهد آخر من رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظ:"كل مسلم على مسلم محرم، أخوان نصيران، لا يقبل الله عزوجل من مشرك بعد ما أسلم عملا أو يفارق المشركين إلى المسلمين". أخرجه النسائي (1/ 358) وابن ماجه (2536) شطره الثاني. قلت: وإسناده حسن. وفي الباب عن سمرة بن جندب مرفوعا بلفظ:"من جامع المشرك وسكن معه، فإنه مثله". أخرجه أبو داود (2787) قلت: وسنده ضعيف"
قلت: فلا عجب من تحسينه للخبر في صحيح الجامع الصغير
التناقض رقم 77 والجواب عليه
قال السقاف في ص87:"حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: طرقت النبي صلى الله عليه وآله ذات ليلة في بعض الحاجة فخرج النبي صلى الله عليه وآله وهو مشتمل على شئ لا أدري ما هو، فلا فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه فإذا الحسن والحسين على وركيه فقال: (هذان ابناي وإبنا بنتي، اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما) رواه الترمذي 5/ 657 رقم 3769) وقال: حسن غريب. قلت: ضعفه الالباني في تخريج (مشكاة المصابيح) (3/ 1737 برقم 6156) : فقال: (إسناده لين) اهأي ضعيف. ومن عجيب تناقضه أنه أورده في (صحيح الجامع الصغير وزيادته) (6/ 75 برقم 6880) . فتدبروا!"