الصفحة 29 من 155

قال محمود سعيد في ص 8 من كتاب تنبيه المسلم (( مقدمة في بيان إفادة أحاديث الصحيحين العلم وخطأ من نظر في أسانيدهما ومخالفته للإجماع ) )

قلت: فانظر كيف يثني السقاف على كتاب يحكم عليه بمخالفة الإجماع؟!!

ومن عجائبه أن ينكر على من وصفه بالخساف بحجة أن هذا من التنابز بالألقاب المنهي عنه في القرآن الكريم

صرح بذلك في كتابه الصواعق الناسفة حيث قال في ص 108:"الالباني يعرض عن أمر الله تعالى في القرآن الكريم"ولا تنابزوا بالالقاب * فيتنابز بألقاب العلماء إني أتعجب منك يا من تدعي معرفة الحديث واتباع القرآن!! والسنة!! كيف تعرض عن أدب كتاب الله تعالى الكريم وأمره الذي فيه:"ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان"فتقول عني وأنا شريف حسيني سقاف: (خساف) و (سخاف) ؟!!""

قلت: ثم نجده هو يصف الشيخ الألباني بالخساف المتهور المتغافل في تعليقه على إرغام الغبي في ص 24 فتأمل!!

ومن خيانات السقاف في كتابه الذي أسماه"تنقيح الفهوم العالية"ما وقع منه وهو يخرج رواية محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن الشريد لحديث الجارية وهي بلفظ"أتشهدين ألا إله إلا الله"

حيث قال:"روى هذا اللفظ من طريق حماد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن الشريد: النسائي في الصغرى (6/ 252) وفي الكبرى (4/ 110) وأحمد (4/ 222 و 388 و 389) والطبراني (7/ 320 برقم 7257) ، والبيهقي (7/ 388) ورواه من طريق زياد بن الربيع عن ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن الشريد: ابن خزيمة في التوحيد (ص 122) "

قلت: قاتل الله كل كذاب مدلس، فإنك إذا رجعت إلى رواية الزياد بن ربيع عن محمد بن عمرو عند ابن خزيمة ستجدها بلفظٍ يختلف عن لفظ حماد فقد رواه زياد بن الربيع بلفظ"أين الله"وسبب تغطية السقاف لهذه الحقيقة واضحٌ جدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت