سعد، وابن لهيعة، وعمرو بن الحارث، عن يزيد بن عمرو المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن المستورد بن شداد القرشي، قال:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدلك بخنصره ما بين أصابع رجليه"."
فقال:"إن هذا الحديث حسن، وما سمعت به قط إلا الساعة"ثم سمعته بعد ذلك يسأل فيأمر بتخليل الأصابع
قلت: فانظر كيف تراجع الإمام مالك عن فتياه ولم يأبه بقوله السابق بعد ما تبين له الصواب
المثال الثاني: معلوم عند الشافعية وغيرهم _ والسقاف شافعي المذهب _ أن للشافعي مذهبان قديمٌ وجديد وأن في الجديد الكثير مما يخالف القديم ولم يكن الإمام الشافعي ينبه على مذهبه القديم إذا ترجح عنده خلافه في المذهب الجديد فتأمل
المثال الثالث: معلومٌ عند الحنابلة أن الإمام أحمد له الكثير من المسائل التي تعددت فيها الروايات عنه حتى جمعوا في ذلك المصنفات ولم يكن أحمد في الغالب يقول: (( كنت أقول كذا فصرت أقول كذا ) )بل كان يرى أن تقريره للمذهب الصواب ينقض تقريره القديم أو أنه كان ينسى فتاويه القديمة _ وهذا فيه بعد _
المثال الرابع: الإمام يحيى بن معين كثيرًا ما تتعدد أقواله في الراوي الواحد فتارة يوثقه وأخرى يضعفه وهذا يعد من تغير الإجتهاد
المثال الخامس: أبو حاتم الرازي أثبت سماع عكرمة من عائشة في مكان ونفاه في مكان آخر (انظر ترجمة عكرمة في تهذيب التهذيب)
والأمثلة في ذلك كثيرة لا يحصيها إلا الله