فهرس الكتاب
لادنى مناسبة. ومع تصحيح الترمذي ثم ابن خزيمة فابن حبان لحديث عمرو بن علقمة لا تجد أحدا من المصنفين في الرجال المتقدمين أو المتأخرين جعل عمرو بن علقمة في عداد المجهولين""
قلت: هنا يشنع السقاف على الألباني لعدم اعتداده بتوثيق الترمذي وابن خزيمة والسقاف نفسه لا يعتد بهما إذا خالف توثيقهما هواه، فقد حكم على وكيع بن حدس بالجهالة مع تصحيح الترمذي وابن خزيمة وابن حبان لحديثه _ انظر دفع الشبه ص 139 وترجمة وكيع من التذييل للشيخ طارق الناجي _
من هذا تعلم أن السقاف هو المتناقض حقًا وأنه لا يعتمد منهجًا علميًا مطردًا وإنما دأبه معاكسة الشيخ الألباني فقط!!!
الإنتقاد الرابع والجواب عليه
قال السقاف في ص196:"عيسى بن عمر. ذكر الالباني (1/ 213) : أنه لا يعرف. قلت: اعتمد الالباني على ميزان الذهبي فقط فهو الذي قال عن عيسى بن عمر لا يعرف (الميزان 3/ 319) والذهبي مع إمامته لا يعتمد الحذاق عليه في هذا النوع من الرجال؟ قال الحافظ في التهذيب (10/ 439) في ترجمة نضر بن عبد الله السلمي: قرأت بخط الذهبي: لا يعرف. وهذا كلام مستروح إذا لم يجد المزي قد ذكر للرجل إلا راويا واحدا جعله مجهولا، وليس هذا بمطرد. اه. وعيسى بن عمر قال عنه الدارقطني: مدني معروف يعتبر به. فاعتماد الالباني على الميزان فقط في ترجمة هذا الراوي أوقعه فيما تراه"
قلت: قول الدارقطني:"يعتبر به"لا يناقض كونه مجهول الحال فإن مجهول ممن يعتبر بحديثه في الشواهد والمتابعات والدارقطني يستخدم لفظة"يعتبر به"في الذين يضعفهم ضعفًا محتملًا
قال البَرْقانِيّ (422) : سألت الدَّارَقُطْنِيّ عن محمد بن إسحاق بن يسار، عن أبيه، فقال: لا يحتح بهما، وإنما يعتبر بهما
وعليه فإن انتقاد السقاف لا يؤثر شيئًا في الحكم على الحديث