فهرس الكتاب
السقاف صحيحة فهي لا تشكل أدنى طعن في علم الشيخ الألباني لما يقابل هذا الخطأ اليسير من الصواب الكثير الذي بلغ أضعاف أضعاف _ وإن شئت فزد _ أضعافه
ولو حاكمنا شيوخ السقاف الذي يعظمهم إلى هذا المنهج الظالم الذي يتبعه السقاف لسقطوا ولما نظر ناظرٌ يطلب الإستفادة في كتبهم
ومثل هذا يقال في كتابه الجائر التناقضات فإنه أورد 300 تناقضًا مزعومًا ولو فرضنا أصاب فيها جميعًا فما تشكل هذه ال 300 من عموم عمل الشيخ الألباني الذي قد بلغت الأحاديث التي خرجها في السلسلتين قرابة 10000حديثًا، فما تشكل هذه ال300 من عمل 10000؟!
إنها تساوي 3% فقط!، هذه حجمها أمام أحاديث السلسلتين فقط فما بالك ببقية كتب الشيخ فتأمل وتفكر!
فالسقاف هنا كمن يأتي بقطرة نجاسة يريد أن ينجس بها ماءً بلغ القلال!!
والوهم في التخريج والحكم على الرجال لا يكاد يسلم منه أحد، فهذا الإمام البخاري صنف ابن أبي حاتم كتابًا في بيان أخطائه في التاريخ الكبير، وتعقبه كذلك الخطيب البغدادي في كتابه"موضح أوهام الجمع والتفريق"ومع ذلك لم يحط ذلك من قدره، فالخطأ في علم الرجال ليس كمثل الخطأ في العقيدة وإنما على المخطيء في هذا الباب إذا كان خطؤه ناتجًا عن الهوى والتصدر قبل الأوان كما هو الحال مع السقاف، ومعرفة ذلك تحصل بالنظر إلى القرائن المحيطة بالخطأ، وأفضل مثالٍ على كثرة الخطأ الناتجة عن الهوى والتعالم أخطاء السقاف التي تقدم ذكرها والتي سيأتي منها أيضًا الكثير
وقفة مع تقسيم السنن إلى صحيح وضعيف
قد انتقد السقاف الشيخ الألباني على حذفه لأسانيد السنن وتقسيمه لها إلى صحيح وضعيف وهذا من جهله بتصرفات أهل في تصانيفهم فهذا الإمام المنذري قد اختصر صحيح مسلم وسنن أبي