الصفحة 60 من 155

داود وحذف الأسانيد ولم يبق إلا أحكامه هو، ومثله الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد إذ حذف الأسانيد وأبقى أحكامه هو فقط وهذا الزبيدي اختصر صحيح البخاري فحذف أسانيده وتبويباته ولا أعرف أحدًا انتقدهم على هذا الصنيع، وصنيع الشيخ الألباني أبعد عن الإنتقاد من صنيعهم إذ أنه يحيلك إلى كتبه المطولة التي يذكر فيها الأسانيد مثل السلسلتين والإرواء، فإذا كنت طالب علم رجعت إليها وعرفت حجة الشيخ في حكمه، وإذا كنت عاميًا اكتفيت بتقليد الشيخ في حكمه ولن ينفعك ذكر الإسناد

وأما التقسيم إلى صحيح وضعيف فهذا من باب الترتيب والتهذيب وقد قدمنا أن التصرف في كتب العلماء بما يتناسب مع العصر أمرٌ درج عليه العلماء، وفائدة التقسيم إلى صحيح وضعيف هي أن ذلك أحرى ألا تختلط الأحكام ببعضها عند الطباعة، وتسهيل البحث على العامي الذي يريد الوقوف على الصحيح فقط للعمل به

والآن مع جواب التناقضات المزعومة وسأبدأ أولًا بجواب ستين تناقضًا ثم سأعرج على رسالة الصواعق الناسفة للسقاف وأنسفها نسفًا ثم سأعود إلى الجواب على بقية التناقضات المزعومة _ وسأولها إلى ثمانين جوابًا ثم سأتوقف _

وقد القاريء تشابهًا في العديد من الأجوبة على التناقضات غير أنه لن يعدم الفائدة في قراءة الكتاب كاملًا، من الوقوف على درجات بعض الأخبار، ومعرفة بعض الدقائق العلمية في كتب الشيخ الألباني _ رحمه الله _ غير أنك إذا كنت مستعجلًا فسألخص لك أهم الفوائد التي ستقف عليها في هذا الكتاب

فإذا أردت الوقوف على بعض تناقضات السقاف فانظر الأجوبة على التناقضات رقم 2

وإذا أردت الوقوف على بعض أدلة جهل السقاف باللغة فانظر الجواب على التناقض رقم 2 والتناقض رقم 21 والتناقض رقم 28

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت