الصفحة 62 من 155

بالليل والناس نيام، ثم ادخل الجنة بسلام). فقال في (سلسلته الضعيفة) (3/ 492) بعدما عزاه لاحمد (2/ 295) وغيره: (قلت: وهذا إسناد ضعيف، قال الدارقطني: أبو ميمونة عن أبي هريرة، وعنه قتادة: مجهول يترك) . اه‍ثم قال - الالباني - في نفس الصحيفة: (تنبيه: قد وقع للسيوطي ثم للمناوي خبط في لفظ هذا الحديث وسياقه، بينته في المصدر الانف الذكر برقم(571) وكذا أخطأ الغماري بي يراده في (كنزه) ومعزوًا لابن ماجة )) . اه‍أقول: بل أنت وقعت في الخبط والخطأ الاعظم، بل والتناقض الاكبر، والدليل على ذلك أنك صححت هذا الحديث بعينه وبنفس سنده في موضع آخر وأنت لا تدري، حيث قلت في (إرواء غليلك) (3/ 238) ما نصه: أخرجه أحمد (2/ 295. . .) والحاكم. . . من طريق قتادة عن أبي ميمونة. قلت: وإسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين غير أبي ميمونة وهو ثقة كما في (( التقريب) وقال الحاكم. صحيح الاسناد ووافقه الذهبي) اه‍. فتأملوا بالله عليكم في هذا التناقض، ومن الذي أخطأ؟! المحدث الغماري أم هو؟! ))

قلت الذي كذب ودلس هو أنت يا حسن فإن الشيخ الألباني لم ينتقد على الغماري تصحيحه لمتن بل انتقد عليه عزوه الخطأ للحديث

وهذا ظاهر في كلامه إذ أنه يقول (( تنبيه: قد وقع للسيوطي ثم للمناوي خبط في لفظ هذا الحديث وسياقه، بينته في المصدر الانف الذكر برقم(571) وكذا أخطأ الغماري بي يراده في (كنزه) ومعزوًا لابن ماجة ))

قلت وما تحته خط حذفه السقاف ليتم له التدليس على القراء وحقيقة الخطأ في العزو بينها الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة حديث رقم (571) _ كما أشار الشيخ آنفًا _

وإليك كلام الشيخ في سلسلة الأحاديث الصحيحة (2/ 116) (( عزا السيوطي هذا الحديث في الجامع الصغير للترمذي من حديث ابي هريرة! وقلده الشيخ الغماري فيما سماه الكنز الثمين(406) وزعم في مقدمته أنه جرد الأحاديث الثانبة وإنما هو عنده وعند غيره من حديث عبدالله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت