الصفحة 76 من 155

وإن كان الذي يبدو لي أن الشيخ الألباني لم يتغير اجتهاده فقد قال في طبعة المكتب الإسلامي من صحيح الترغيب والترهيب والتي ينقل منها السقاف في الحاشية (( ولكنه له شواهد من حديث معاذ وغيره خرجتها في إرواء(2026)

وإذا رجعت إلى الإرواء فستجد أن الشيخ ذكر طرقًا للحديث ليس فيها واحدٌ يقوم بذاته ثم حكم على الحديث بأنه صحيح بجموع الطرق

وهذا اصطلاح عند الشيخ يعبر به عن كل حديثٍ ثابت باعتبار الحسن لغيره عند من أقسام الخبر الصحيح أو المقبول

غير أن الشيخ زاد اللفظ وضوحًا في تعليقه الجديد

التناقض الرابع والجواب عليه

قال السقاف ص14 (( مثال آخر) : (حديث) : (من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر) . صححه في تخريج (المشكاة) (2/ 1270 برقم 4477) ، وحسنه في (غاية المرام) ص (134 برقم 190 ) ))

قلت: إنما حسنه الشيخ الألباني في غاية المرام باعتبار صاحبيه فهو حسن من حديث جابر فهو عند أحمد والنسائي من حديث أبي الزبير عن جابر

وقد تقدم الكلام على عنعنة أبي الزبير عن جابر

وهو عند الترمذي (2953) من حديث ليث عن طاوس عن جابر وهذا إسناد ضعيف من أجل ليث ولكنه يقوي السند السابق عند الشيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت