الصفحة 80 من 155

عن عبيد بن حنين، قال: بينما أنا جالس في المسجد إذ جاءني قتادة بن النعمان يحدث وثاب إليه الناس، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: (إن الله لما فرغ من خلقه استوى على عرشه واستلقى ووضع إحدى رجليه على الاخرى، وقال: إنها لا تصلح لبشر

أقول ولا يشك عاقل أن هذا كذب على الله ورسوله صلى الله عليه وآله، تعالى الله عن ذلك. وانظر الحديث في الاسماء والصفات للامام الحافظ البيهقي ص (355 - 356) والتعليق عليه، وقد حكم عليه الحافظ البيهقي هناك بالنكارة، وعده الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال (3/ 365) من منكرات فليح، وفليح ضعف الالباني حديثه في مواضع لا تحصى من كتبه (1) ، فكيف يقول عن حديثه في (مختصر العلو) هنا رجاله ثقات، وصحيح على شرط البخاري؟!!. 4 - ويدل تصحيحه للحديث هنا في (مختصر العلو) على شدة غفلته وتناقضه، لانه قد حكم على الحديث بأنه منكر جدا في موضع آخر من كتبه وذلك في (سلسلته الضعيفة) (2/ 177 حديث 775) ونحن نتركه في الموضع الثاني - الضعيفة - يرد على الموضع الاول! )) . اه‍

قلت: هذا الكلام فيه من البهت والكذب الشيء الكثير

فخبر قتادة بن النعمان له لفظان

اللفظ الأول (( إن الله عز وجل لما قضى خلقه استلقى , و وضع إحدى رجليه على الأخرى و قال:

لا ينبغي لأحد من خلقه أن يفعل هذا ))

وهذا اللفظ حكم عليه الشيخ الألباني بالنكارة وقال رواه أبو نصر الغازي في جزء من"الأمالي" (77/ 1)

انظر ذلك في سلسلة الأحاديث الضعيفة حديث رقم 755

اللفظ الثاني (( لما فرغ الله من خلقه استوى على عرشه ) )

ذكر الذهبي في العلو وقال (( رواته ثقات رواه أبو بكر الخلال في كتاب السنة له ) )وكذا ذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت