الصفحة 82 من 155

وبما أن الشيخ لم يقف على إسناد الخلال فلا وجه لاتهامه بالتناقض في شأن فليح

التناقض السادس

قال السقاف في ص37 (( حديث عن محمود بن لبيد قال: (أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله عن رجل طلق امرأته ثلاث تطليقات جميعا، فقام غضبان، ثم قال:(أيلعب بكتاب الله عزوجل وأنا بين أظهركم؟!) حتى قام رجل فقال: يا رسول الله ألا أقتله؟!) رواه النسائي. ضعفه الالباني في تخريج (مشكاة المصابيح) الطبعة الثالثة، بيروت - سنة 1405 ه‍المكتب الاسلامي (2/ 981) فقال: ورجاله ثقات لكنه من رواية مخرمة عن أبيه ولم يسمع منه. اه‍ثم تناقض فصححه في كتاب (غاية المرام تخريج أحاديث الحلال والحرام) طبعة المكتب الاسلامي، الطبعة الثالثة 1405 ه‍صفحة (164) حديث رقم (261 ) ))

قلت قول العالم في سند الحديث (( لم يسمع فلان من فلان ) )ليس تضعيفًا للسند ولا بد بل هو بيان علة والعلة قد تكون قادحةً وقد تكون غير قادحة

ففي مثل هذه الصورة قد لا تكون قادحةً إذا كان الراوي الساقط غير معروف كما هو الحال في عامة المنقطعات

وقد تكون غير قادحة إذا كان الساقط ثقة قد عرفه المحدثون كما هو الحال في رواية حميد الطويل عن أنس فقد أسقط ثابتًا البناني وهو ثقة ثبت

وقد تكون وجادة صحيحة

إذا فهمت هذا علمت أنه لا تناقض في موقف الشيخ فقد بين الشيخ في تخريج المشكاة علة السند ثم بين في غاية المرام أنها علة غير قادحة لأن رواية مخرمة عن أبيه وجادة صحيحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت