فهرس الكتاب
والكلام المتناقض هو الكلام الذي لا يجتمع وكلام الشيخ في الموضعين يجتمع بإمكانك أن تقول (( مخرمة لم يسمع من أبيه ولكن روايته عنه وجادة صحيحة ) )
وبهذا يسقط اتهام الشيخ بالتناقض
التناقض السابع والجواب عليه
قال السقاف في ص 38 (( حديث:(إذا كان أحدكم في الشمس فقلص عنه الظل وصار بعضه في الظل وبعضه في الشمس فليقم) أقول: صححه الالباني فقال في صحيح الجامع الصغير وزيادته (1/ 266 / 761) صحيح الاحاديث الصحيحة: 835. اه
ثم تناقض فضعفه في: تخريج (مشكاة المصابيح) (3/ 1337 / برقم 4725 الطبعة الثالثة) وقد عزاه في كل من الموضعين إلى سنن أبي داود ))
قلت: إنما ضعف الشيخ في تخريج المشكاة سند أبي داود حيث قال معلقًا على قول التبريزي (( رواه أبو داود ) )قال الشيخ (( وإسناده ضعيف ) )
ثم إن الشيخ في سلسلة الأحاديث الصحيحة قد ضعف سند أبي داود أيضًا فقال: (( أخرجه أبو داود(4822) و الحميدي في"المسند" (1138) من طريق سفيان قال:
حدثنا محمد بن المنكدر ـ و هو متكئ على يدي في الطواف ـ قال: أخبرني من سمع
# أبا هريرة # يقول: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: و هذا إسناد صحيح لولا الرجل الذي لم يسم ))
قلت: وهذا تضعيف لسند أبي داود ثم أورد الشيخ طريقًا صحيحًا للحديث صححه به فلا تناقض هنا إذ أن تضعيف أحد أسانيد الخبر لا يقتضي تضعيف متنه لاحتمال وجود الشواهد والمتابعات
وعليه فإن فقول السقاف: (( ضعفه في المشكاة ) )كذب على الشيخ فهو إنما ضعف أحد طرق الحديث
ولما صنف الشيخ صحيح الجامع كان قد خرج الحديث في الصحيحة ولهذا عزا إليها