الصفحة 95 من 155

قلت: ألا تعرف أيها الجهول أن الحديث الضعيف إذا تعددت طرقه وكان ضعفها محتملًا ارتقت إلى درجة الحسن لغيره

فالشيخ إنما حكم على أحد أسانيد الحديث وأقر الترمذي على حكمه على الإسناد الأول ولكنه لم يحكم على المتن بشيء

ثم حسنه في كتبه الأخرى بمجموع الطريقين واعلم عبارة الشيخ في المشكاة هي إشارة إلى تحسين الخبر

بل تعقيبه على قول التبريزي بقوله (( ولكن له .... ) )يفيد الإستدراك كما هو معلوم في اللغة

فالحكم على إسنادين من أسانيد الخبر بالضعف المحتمل لا يتناقض مع تحسينه وكيف يتناقض وأحد القولين نتيجة للآخر نعوذ بالله بالجهل

التناقض التاسع عشر والجواب عليه

قال السقاف في ص44 (( عن عروة بن الزبير قال:(كان بالمدينة رجلان أحدهما يلحد والاخر لا يلحد، فقالوا أيهما جاء أولا عمل عمله، فجاء الذي يلحد لرسول الله صلى الله عليه وآله) رواه البغوي في (شرح السنة) (5/ 388 / برقم 1510) وهو صحيح، وحسنه الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (2/ 128) . قلت: ضعفه الالباني في تخريج (مشكاة المصابيح) (1/ 533 برقم 1700) فقال: وإسناده ضعيف لارساله وقد رواه ابن ماجه (1558) من طريق أخرى عن عائشة نحوه، واسناده ضعيف أيضا فيه عبد الرحمن بن أبي مليكة القرشي، وهو عبد الرحمن بن أبي بكر ابن عبيد الله القرشي، وهو ضعيف كما في (التقريب) . اه‍قلت: فضعفه مطلقا. ثم وجدناه متناقضا جدا حيث صحح الحديث في صحيح ابن ماجه (1/ 259 - 260 برقم 1264 و 1265) فسبحان الله! ))

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت