الصفحة 96 من 155

قلت: قول السقاف: (( فضعفه مطلقًا ) )كذب فالشيخ ما زاد على أن تكلم على بعض أسانيد وضعفها

ولا يلزم من تضعيف الأسانيد تضعيف المتن لاحتمال وجود إسناد قوي للخبر أو تقوية هذه الطرق لبعضها البعض

ثم إن الشيخ لم يصحح الخبر عند ابن ماجة كما ادعى السقاف كاذبًا وإنما حسنه لغيره (والسقاف يحكم على الألباني بالتناقض إذا حسن خبرًا في مكان وصححه في آخر فهو دقيق في هذا الباب!!)

فعليه يكون كلامه في المشكاة متعلقًا بالكلام على الأسانيد وكلامه في سنن ابن ماجة على المتن وقد قدمنا أنه لا تناقض بين تضعيف أسانيد الخبر وتحسين متنه

ولكن السقاف لا يعقل فقد أعمى الحقد بصيرته

التناقض العشرون والجواب عليه

قال السقاف في ص45 (( حديث أبي هريرة أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وآله عن المباشرة للصائم فرخص له وأتاه آخر فسأله فنهاه فاإذا الذي رخص له شيخ وإذا الذى نهاه شاب. رواه أبو داود كما في مشكاة المصابيح. ضعفه الالباني في:(تخريج المشكاة) (1/ 624 برقم 2006) إذ قال: في اسناده ضعف. اه‍وهو متناقض لانه صححه من طرق أخرى في صحيح ابن ماجه (1/ 282 برقم 1369) فقال: صحيح - صحيح أبي داود 2065. اه‍فسبحان الله! ))

قلت تأمل ما تحته خط تجد أن السقاف قد أجاب على نفسه بنفسه فهو يقر ويعترف أن الطرق التي صححها الشيخ غير الطريق التي ضعفها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت