الصفحة 97 من 155

ولا تناقض في هذا ولو كان السقاف يفهم العربية لعرف أن معنى النقض عندهم"إِفْسادُ ما أَبْرَمْتَ من عَقْدٍ أَو بِناء"_ كما في لسان العرب

وعليه يكون الكلام المتناقض هو الكلام الذي يفسد بعضه بعضًا وهذا غير متحقق فضعف أحد أسانيد الحديث يمكن أن يجتمع مع صحة المتن ولا يفسد هذا المعنى

التناقض الحادي والعشرون والجواب عليه

قال السقاف في ص 47: (( حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال:(نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن مطعمين عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر وأن يأكل وهو منبطح على وجهه) رواه أبو داود (3774) وابن ماجه (3370) . قلت ضعفه الالباني في: (إرواء الغليل) (7/ 40 برقم 1982) فقال: منكر، أخرجه أبو داود (3774) وابن ماجة (3370) الشطر الثاني منه من طريق كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن الزهري عن سالم عن أبيه به، وقال أبو داود: (هذا الحديث لم يسمعه جعفر من الزهري، وهو منكر) . . . اه‍كلام الالباني قلت: وبنفس هذا السند الذي نقل الطعن فيه ونقده عند ابن ماجه وبنفس الرقم أدخله في صحيح ابن ماجه (2/ 240 برقم 2716) وعزاه لبعض كتبه متناقضا منها صحيحته (2394) فسبحان الله!! وما أشد تناقضه! ))

قلت: موقف الشيخ يحسب له لا عليه

فقد قال في الإرواء في الجزء بتره السقاف: (( وللشطر الثاني منه شاهد من حديث علي رضى الله عنه قال:(نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاتين و. . . أن آكل وأنا منبطح على بطني. . . .) . أخرجه الحاكم (4/ 19 ا) من طريق عمر بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن علي بن أبى طالب قال: فذكره. وقال: (صحيح الأسناد) . وتعقبه الذهبي بقوله: (قلت: عمر واه) . قلت: ولم يتبين لي من هو؟ وأما الشطر الاول من الحديث فيغنى عنه قوله صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يدار عليها الخمر ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت