1 -وقف الحَدِيث على الصحابي أو التابعي، وهو هنا يقابل المرفوع إلى النبي ?، وهذا يوافق المعنى اللغوي الأوَّل ألاَّ يبلغ الشيء مداه ونهايته.
2 -عدم وصل الحَدِيث بإسقاط راوٍ فهو يقابل هنا الوصل والموصول، وهذا يوافق المعنى اللغوي الثاني الحبس فعدم ذكر الراوي في الإسناد هو بمعنى الحبس.
فتبين مما تقدم العلاقة الوثيقة بين المعنى اللغوي لمادة (قصر) والمعنى الاصطلاحي عند المحدثين.