الصفحة 39 من 105

قَالَ: (( والمرفوع أشبه، وعادةُ ابنِ سيرين التوقف ) ) [1] ، وَقَالَ: (( ابنُ سيرين من توقيه وتورعه تارةً يصرح بالرفع، وتارةً يومىء، وتارة يتوقف على حسب نشاطه في الحال ) ) [2] ، وَقَالَ: (( فرفعه صحيح ومن وقفه فقد أصاب لأن ابن سيرين كَانَ يفعل مثل هذا يرفع مرة ويوقف أخرى ) ) [3] ،وَقَالَ: (( وقد عرفت عادة ابن سيرين أنه ربما توقف عَنْ رفع الحَدِيث توقيًا ) ) [4] .

-ابنُ رَجَب (ت795 هـ) :

قَالَ ابنُ رَجَب: (( قَالَ البرديجي: ابن علية أثبت من روى عَنْ أيوب، وَقَالَ بعضهم حماد بن زيد، قَالَ: ولم يختلفا إلا في حَدِيث أوقفه ابن علية ورفعه حماد وهو حَدِيث أيوب عَنْ ابن سيرين عَنْ أبي هُرَيرة عَنْ النبي: ليس أحد منكم ينجيه عمله قالوا: ولا أنت؟ قَالَ: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل انتهى، وليس وقف هذا الحَدِيث مما يضر فإن ابن سيرين كَانَ يقف الأحاديث كثيرًا ولا يرفعها والناس كلهم يخالفونه ويرفعونها ) ) [5] .

-ابن حجر (ت852 هـ) :

قَالَ ابنُ حجر: (( ولكنَّ ابنَ سيرين كَانَ غالبًا لا يصرحُ برفعِ كثير من حديثه ) ) [6] ، وَقَالَ أيضًا: (( الحَدِيث في الأصل ثابت الرفع، لكن ابن سيرين كَانَ يقف كثيرا من حديثه تخفيفًا ) ) [7] .

••أمثلةٌ من تطبيقات الأئمة لأحاديث ابنِ سيرين المقصورة:

(1) علل الدارقطني (9/ 160) .

(2) المرجع السابق (10/ 25) .

(3) المرجع السابق (10/ 30) .

(4) المرجع السابق (10/ 29، 27) .

(5) شرح علل الترمذي (2/ 700) .

(6) فتح الباري (6/ 391) .

(7) المرجع السابق (9/ 128) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت